بـ200 جنيه "عربون"
مدام سلمى رشيد شغالة إيه؟.. ريفيوهات زبائنها تكشف المستور: "طلعت دوغري"
ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بموجة عارمة من الغضب، بعد تداول منشورات و"ريفيوهات" مثيرة للجدل تتعلق بنشاط سيدة تُدعى "مدام سلمى رشيد"، والتي اتهمها رواد السوشيال ميديا باستغلال الفضاء الإلكتروني لممارسة نشاطات منافية للآداب تحت ستار بيع منتجات "كريمات".
تفاصيل صادمة وكواليس الحجز
بدأت الواقعة حينما انتشرت منشورات لعدد من الرجال يوثقون تجاربهم الشخصية مع السيدة المذكورة، حيث كشف أحد الضحايا أو الزبائن في "ريفيو" علني عبر "فيس بوك" عن تفاصيل تواصله معها، مشيرا إلى أنها ترسل "كلمات محفوظة" لكل من يتواصل معها لتأكيد الجدية.

وأكد صاحب المنشور أنه توجه بالفعل إلى عنوان منزلها بعد دفع "عربون" أو قيمة الحجز التي تتراوح ما بين 200 إلى 300 جنيه عبر تحويلات إلكترونية، ليفاجأ بصدق النشاط المشبوه الذي تروج له.
ستار "الكريمات" والبيزنس المشبوه
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن "مدام سلمى" تستخدم صفحتها الشخصية لنشر صور لتحويلات مالية يومية، مدعية أنها حصيلة "حجوزات كريمات"، إلا أن طبيعة التعليقات وشهادات المتابعين كشفت وجهاً آخر لهذا النشاط، حيث يتم الترويج لعلاقات غير شرعية ومواعيد خاصة تحت هذا الغطاء.
استغاثات لمباحث الإنترنت
وفي رد فعل سريع، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسمًا يطالبون فيه مباحث الإنترنت ووزارة الداخلية بالتدخل الفوري للسيطرة على ما وصفوه بـ "الدعارة الإلكترونية" وممارسة الفجور.
وحتى الآن، لا تزال صفحة المعنية تنشر إثباتات الدفع وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه التحريات الأمنية في حال تحريك البلاغات الرسمية ضدها.











