بعد دخوله وزوجته المستشفى..
رولا خرسا تهاجم الشامتين في ميدو: "بلاش دور الملايكة.. الدنيا دوارة"
في تعليق مؤثر على الأزمة التي تلم بأسرة الكابتن أحمد حسام ميدو، خرجت الإعلامية رولا خرسا عن صمتها لتدافع عن "الإنسانية" في وجه موجات الهجوم والشماتة، واصفةً ما يمر به ميدو وزوجته يسرا الليثي بأنه اختبار كبير جدا.
وأكدت خرسا في منشورها عبر "إنستجرام" أن أزمة الأبناء هي الأقسى على الإطلاق، قائلة: "مفيش حاجة في الدنيا بتكسر الضهر قد أولادنا"، موجهةً رسالة شديدة اللهجة لمن أسمتهم "الملائكة أصحاب الأجنحة" الذين يهاجمون الأسرة من خلف الشاشات، داعيةً إياهم للتوقف عن لعب دور "الحكام والجلادين" وتذكر أن الجميع يخطئ.
تأتي صرخة رولا خرسا في وقت تعاني فيه أسرة ميدو من تدهور صحي حاد؛ حيث كشفت المصادر عن نقل ميدو إلى المستشفى إثر ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، بينما أصيبت زوجته بانهيار عصبي استدعى التدخل الطبي، وذلك على خلفية الأزمة القانونية التي يواجهها نجلهما "حسين".
وشددت خرسا على أن دفاعها هذا لا ينبع من علاقة شخصية، قائلة: "هم مش أهلي أو أصحابي.. أنا بقول كلمة حق"، محذرةً الشامتين من "دوران الدنيا" بقولها: "أوعى تفتكر شماتتك مش هترجع لك.. الدنيا دوارة".

وعكة صحية
وكان كشف الإعلامي ولاعب منتخب مصر السابق أحمد حسام ميدو تفاصيل أزمته الصحية للمرة الأولى، مؤكدا أنه تعرض لوعكة صحية عقب جلسة النطق بالحكم الخاصة بنجله، ما استدعى نقله إلى المستشفى، قبل أن يكتشف الأطباء إصابته بجلطة خفيفة، مشيرا إلى أنه يتلقى الرعاية الطبية حاليا في منزله.
تحسن حالته الصحية
قال ميدو في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد شوبير: «الأول أنا بطمن الناس كلها الحمد لله النهارده أحسن، وبشكر كل الناس اللي سألت عليا».
أزمة نجله كانت السبب الرئيسي
وأوضح ميدو أن الظروف التي مر بها خلال الفترة الماضية بسبب أزمة نجله كانت وراء ما تعرض له، قائلا: «حضرتك عارف إن من أول الأزمة بتاعة حسين ابني، الحمد لله كنت متماسك ومؤمن وعندي إيمان كبير جدا بربنا، وإن ده ابتلاء وإن ربنا دايما عايز لنا الخير، وربنا عنده خطة لينا أحسن من اللي كلنا بنتصورها».
وأضاف: «الفترة اللي فاتت كلها كنت متماسك لأن أنا مؤمن إن فيه رسالة لازم أوصلها لولادي، إن رغم أي ظروف صعبة لازم الواحد يبقى واقف على رجليه، ولازم ينزل شغله، لأن الشغل بالنسبة لنا حاجة مقدسة».
أمل في تخفيف العقوبة خلال جلسة الاستئناف
وتابع: «أمبارح كان فيه جلسة النطق بالحكم والاستئناف اللي إحنا كنا مقدمين عليه، وكان عندي أمل كبير جدا إن العقوبة تتخفف».
وأشار إلى أنه رغم ذلك يحترم أحكام القضاء بالكامل، قائلا: «في النهاية إحنا بنحترم أحكام القضاء، وراضين بالأحكام وراضين بحكم ربنا سبحانه وتعالى».
وأكد ميدو أن ما حدث يمثل درسا مهما للجميع، موضحا: «أنا بقول إن ده درس للولد ودرس لينا كلنا بنتعلم منه، ومتأكد إن شاء الله حسين هيطلع من الأزمة دي أقوى وأحسن».
بداية الأزمة الصحية بعد العودة إلى المنزل
وروى تفاصيل تعرضه للوعكة الصحية قائلا: «لما الحكم خرج رجعت على البيت وحسيت بتعب، وحاولت في الأول ما أقلقش حد، لكن التعب زاد علي».
وأضاف: «مرضات قلبي وصدري كانت مرجعاني جدا، ومش عارف أتنفس، وأول مرة حاجة زي دي تحصل لي».
نقله إلى المستشفى وارتفاع حاد في ضغط الدم
وأوضح أنه توجه للمستشفى فورا، قائلا: «قلت لهم أنا لازم أروح المستشفى، فروحت المستشفى، ولقوا إن عندي شوية حاجات، والضغط كان 190 على 100».
وتابع: «حجزوني في المستشفى، والدكاترة مشكورين قدموا لي العلاج اللازم، وحسيت إني اتحسنت».
غادر المستشفى على مسؤوليته بسبب نجله
وأشار إلى أنه قرر مغادرة المستشفى رغم نصائح الأطباء، موضحا: «الصبح لما عرفت إن حسين عرف إني تعبان وإن حالته النفسية سيئة جدا بسبب كده، مضيت إقرار على نفسي إني أخرج من المستشفى على مسؤوليتي»، وأضاف: «الساعة 7 الصبح خرجت من المستشفى ورجعت البيت».
واستكمل ميدو: «لما رجعت البيت الساعة 11 تقريبا للأسف تعبت تاني جامد». وأضاف: «طلبت الدكتور وجالي البيت، وطلب إني أعمل أشعة على المخ». وأوضح نتائج الفحوصات قائلا: «رحنا عملنا أشعة على المخ، وللأسف لقينا إن فيه جلطة خفيفة جدا».









