عاجل

كشف المستور في "مكملين": رواتب خيالية باليورو وجنسيات بريطانية تدير المشهد من وراء الستار

مكملين
مكملين

في كشف جديد ومثير يماط اللثام فيه عن كواليس الإمبراطورية المالية الموجهة، كشف الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالهيكل الإداري والمالي لقناة مكملين منذ انطلاقها في عام 2014، موضحا كيف تطورت أدوات التمويل والشركات الواجهة للهروب من الملاحقات والرقابة الدولية.


بدايات مشبوهة وشركات واجهة

 ويوضح فرغلي أن القناة سُجلت في بدايتها باسم شركة "رجب ميديا" التي أسسها "مراد رجب" (فلسطيني حاصل على الجنسية التركية ومعروف باسم مراد أكدينيز). 

وبحسب فرغلي، وفي تحول لافت في العام نفسه، نُقلت ملكية الشركة إلى "أحمد الشناف"، مدير عام القناة ورئيس تحرير موقع "رصد" السابق، الذي يمتلك استثمارات في إيطاليا.


فوضى إدارية ورواتب خيالية

 ووفقًا لما ذكره ماهر فرغلي، فإن القناة شهدت في ذروة نشاطها تشغيل نحو 154 عاملاً، بينهم 50 مصريا من الحاصلين على الجنسية التركية، إلا أن الصدمة كانت في عدم تسجيل غالبية هؤلاء الموظفين بصورة رسمية وفقاً للقانون التركي. 

وعن الميزانية، كشف فرغلي نقلاً عن مصادر قيادية في القناة أن إجمالي الرواتب الشهرية يصل إلى 340 ألف يورو، مشيراً إلى أن القناة تتبع حالياً ما يُعرف بـ "جبهة لندن" بقيادة صلاح عبد الحق.


"أبو عامر".. المحرك الفعلي والخفي

 وفيما يتعلق بهوية الممول الحقيقي، يشير فرغلي إلى أن الفلسطيني الحاصل على الجنسية البريطانية "عبد الرحمن أبودية" (المشهور بـ "أبو عامر") هو المسؤول الأول عن تمويل شبكة قنوات الجماعة. 

ويؤكد الباحث أن "أبو عامر" يعتمد على استراتيجية "الأذرع المالية"، حيث يتم إنشاء الكيانات الإعلامية بأسماء أشخاص آخرين ليبدوا كمالكين صوريين، ومن أبرز هذه الشخصيات السورية "نهاية الطنيجي" المقيمة بين لندن وتركيا.


الهروب الكبير إلى لندن 

ويختتم ماهر فرغلي تفاصيله بالإشارة إلى التحول الجذري بعد تحسن العلاقات المصرية التركية، حيث جرى نقل ملكية "مكملين" من تركيا إلى شركة "نون ملتيميديا ليمتد" المملوكة لـ "أبو دية" في لندن، وهي نفس الشركة التي تملك قناة "الحوار". 

وعلى الرغم من هذا النقل، يوضح فرغلي أن القناة احتفظت بمكتب في إسطنبول تحت غطاء ترخيص شركة "رجب ميديا" القديم، وتستمر في إنتاج برامجها من خلال شركة "REFLECTIONS" لضمان استمرارية البث بعيداً عن الأعين.

 

تم نسخ الرابط