من هو العقل المدبر لسرقة الخزن؟ حفيد نوال الدجوي يفجر مفاجأة ويكشف هوية المتورط
كشف عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، عن ملامح الشخصية المحركة للأحداث في سيناريو فيلمه الجديد الذي يعكف على كتابته حاليا.
الدجوي أزاح الستار عما وصفه بالعقل المدبر لمجموعة من الجرائم التي ينفذها "حرامية الخزن"، موضحاً أن هذا العقل ليس سوى زوج "المرأة الأخطبوط".
نصاب هارب وسجل جنائي حافل
وصف الدجوي الشخصية بأنها "نصاب وابن نصاب"، مشيراً إلى أنه يجسد دور شخصية مثقلة بالأحكام القضائية النهائية بالحبس، والتي تتنوع بين سنة و3 سنوات.
وأكد أن هذا "العقل المدبر" يعيش في حالة هروب مستمر داخل أحداث المسلسل، فلا يستخدم سيارة باسمه ولا يستقر في مكان لأكثر من ساعة خوفاً من قبضة العدالة.
قائمة القضايا والأرقام
ولإضفاء واقعية على العمل، كشف الدجوي عن قائمة مقترحة لأرقام القضايا التي ستُقدم للداخلية ضمن الحبكة الدرامية للقبض عليه في النهاية، وتضمنت القائمة سجلا ضخما من القضايا منها:
قضايا نصب بأحكام 3 سنوات (مثل القضية ٢٩٩٤ لسنة ٢٠٢٦، والقضية ٨٢٠١ لسنة ٢٠٢٥، وغيرها).
قضايا نصب بأحكام سنتين وسنة واحدة تعود لسنوات ٢٠٢٤ و٢٠٢٥ و٢٠٢٦.
قضايا شيكات بدون رصيد (مثل القضية ٢٥٦٤ لسنة ٢٠٢٥).
وعود بتفاصيل قادمة
واختتم عمرو الدجوي منشوره، الذي وسمه بهاشتاج #أنا_الدجوي و#يا_حرامية، بوعد لمتابعيه بالكشف عن تفاصيل أعمق حول هذه الشخصية وعلاقتها المعقدة بـ"المرأة الأخطبوط" في وقت لاحق.

حفيد نوال الدجوي يكشف تفاصيل السطو المسلح على مقره
كشف عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي وشقيق الراحل أحمد الدجوي، عن تعرض مقره لعملية اقتحام مسلح وسطو من قبل مجموعة من الشباب، واصفا الحادث بالعمل الإجرامي الذي استهدف ترويع الآمنين وسرقة مستندات هامة.
توثيق بالفيديو والصور
ونشر "الدجوي" عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورا واضحة مأخوذة من تسجيلات كاميرات المراقبة، تظهر وجوه المقتحمين وهم يحملون في أيديهم أدوات استُخدمت في الترويع.
وأعرب الدجوي عن حزنه العميق لاستغلال "شباب صغير السن" في أعمال بلطجة وسطو مسلح، مؤكداً أن الحادث أسفر عن سرقة ملفات كثيرة ومهمة من داخل المقر.
لحظات من الفزع
ووصف عمرو الدجوي حالة الرعب التي عاشها هو ومن معه أثناء الهجوم، قائلاً: "عاوزكم تتخيلوا الذعر والفزع والخوف اللي كنا فيه بسبب هذه الأشكال".








