عاجل

«من غير جنيه إعلانات ولا لجان».. نهاد أبو القمصان تحتفل بنصف مليار مشاهدة لـ«حكايات نهاد»

نهاد أبو القمصان
نهاد أبو القمصان

أعلنت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان، رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة، عن تحقيق منصاتها الرقمية طفرة غير مسبوقة وأرقاما قياسية في نسب المشاهدة والتفاعل، محولةً المحتوى القانوني إلى مادة جاذبة لملايين المتابعين في المنطقة العربية تحت مظلة مشروعها التوعوي "حكايات نهاد".


أرقام قياسية ونصف مليار وصول (Reach)


وعبر حسابها الرسمي على منصة "فيس بوك"، شاركت أبو القمصان متابعيها إحصائيات منصاتها الرقمية المتنوعة، معلنة تخطي مجتمعها الرقمي حاجز الـ 5 ملايين متابع وإعجاب، فضلاً عن تسجيل أكثر من نصف مليار (500 مليون) "وصول" (Reach) خلال العام الحالي، مما يضع صفحتها كواحدة من أكبر المنصات المتخصصة في نشر الوعي القانوني بالمنطقة العربية.


وفصّلت أبو القمصان أرقام منصاتها؛ حيث تجاوز عدد متابعي صفحتها على "فيسبوك" حاجز الـ 1.5 مليون متابع، ووصل حسابها على "إنستجرام" إلى 200 ألف متابع. كما حصد حسابها على منصة "تيك توك" نحو 397 ألف متابع بأكثر من 3.2 مليون إعجاب، بالإضافة إلى 147 ألف مشترك على قناتها الرسمية عبر "يوتيوب".


معادلة النجاح: باحترام عقول الناس وبدون لجان إلكترونية


وأشارت أبو القمصان إلى أن القيمة الحقيقية لهذا الإنجاز الرقمي تكمن في طبيعة بنائه وتطوره العضوي (Organic)، مؤكدة أن هذا النجاح تم بالكامل دون اللجوء للتمويل المدفوع. وقالت: "الأجمل؟ إن كل ده اتبنى من غير جنيه إعلانات مدفوعة، ولا شراء متابعين، ولا لجان إلكترونية… بس باحترام عقل الناس".


وعن رؤيتها لتقديم هذا المحتوى، أوضحت رئيسة مكتب "سعدة وأبو القمصان للمحاماة والاستشارات القانونية" أنها اكتشفت حقيقة هامة تتعلق بالجمهور الشاب، قائلة: "اكتشفت إن الشباب لا يكره القانون… هو فقط يكره التعقيد. وإن الوعي ممكن يبقى مفيد، وممتع، وقريب من الناس في نفس الوقت".


القانون كجزء من الحياة اليومية


وشددت أبو القمصان على أن هذا النجاح الرقمي ليس مجرد تفوق على وسائل التواصل الاجتماعي، بل هو امتداد طبيعي لرسالتها المهنية التي تؤمن بأن القانون ليس مجرد نصوص جافة وقضايا تُتداول في قاعات المحاكم، بل هو جزء أصيل يدخل في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، ويحكم علاقاتهم الاجتماعية، المهنية، وقراراتهم المصيرية.


واختتمت المحامية الحقوقية منشورها بوجه رسالة شكر لكل من وثق بكلماتها واستفاد من المعلومات المقدمة، معقبة بفكاهة على تساؤلات بعض المتابعين الذين كانوا يستغربون في البداية قائلين: "هو القانون بقى له محتوى؟"، لتجيب أبو القمصان بكل ثقة: "واضح إنه بقى له محتوى، وبقى له جمهور كمان".

تم نسخ الرابط