«خسارتي لا يساويها شيء».. عمر زهران يودع المحامي عصام البطاوي بعد وفاته فجأة
خيمت حالة من الحزن والصدمة على الأوساط القانونية والفنية في مصر، عقب الإعلان عن الوفاة المفاجئة للمحامي الشهير الدكتور عصام البطاوي، إثر تعرضه لأزمة صحية طارئة أثناء تأدية عمله وترافعه داخل قاعة محكمة جنايات قنا.
وقد عبّر المخرج عمر زهران عن صدمته العميقة وفجيعته برحيل صديقه ومحاميه المقرب، في منشور مؤثر شاطره مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على منصة "فيس بوك"، متأملا في قسوة الموت المفاجئ الذي غيب قامة قانونية بارزة في لحظات غير متوقعة.
صدمة الوفاة المفاجئة
وافتتح زهران كلماته بمرارة الحديث عن الفقد قائلاً: "عجيب حقاً أمر الموت.. لا يأتي إلا لمن نحبهم ونرجو حياتهم ووجودهم بيننا.. يأتي بلا أي حسابات.. من نحسبه أماناً لأعوام قادمة في حياتنا يخطط القدر لموتهم في لحظات.. ما أقسى مفاجآت الموت!".
وأشار المخرج إلى عظمة الاستعاذة النبوية من هذا الرحيل الصامت، مضيفاً: "لذا استعاذ رسولنا الكريم من موت الفجأة عليه صلوات الله وسلامه.. أيا أيها الموت ما أعجبك وما أكرهك على قلبي.. مؤمنين بأنك قدر بيد المولى عز وجل.. ولا راد لحكمه".
رحيل في ساحة الدفاع عن الحق
ونعى المخرج عمر زهران صديقه الراحل واصفاً إياه بـ"المحامي العظيم، التقي والورع، صاحب المبادئ والرجل الخلوق المجتهد صاحب الأفضال".
ولفت إلى النهاية المهيبة والدراماتيكية للراحل الذي فاضت روحه إلى بارئها وهو واقف على قدميه داخل المحكمة يمارس رسالته المهنية، كاتبا: "رحل اليوم في ساحة المحكمة وهو يدافع عن الحق ولوجه الحق وحده.. خسارتي اليوم بغيابك لا يساويها شيء.. كنت صديقاً نادراً، محباً، مخلصاً، وسنداً كبيراً في الحياة". وأتم زهران دعاءه متضرعاً: "اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها".










