عاجل

داود الشريان يرد على شائعات التوتر بين الرياض وأبوظبي: ما يجمع البلدين أكبر من أي خلاف

السعودية والإمارات
السعودية والإمارات

قدّم الإعلامي السعودي داود الشريان قراءة سياسية وتحليلا لافتا.لطبيعة العلاقات الجيوسياسية التي تربط المملكة العربية السعودية بشقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، مسلطا الضوء بشكل خاص على الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وأبوظبي وكيفية التعامل مع الشائعات والمنافسة الاقتصادية والسياسية بين البلدين.


علاقات لا تقوم على الاتفاق في كل شيء


وأكد الشريان، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن الروابط التاريخية والسياسية بين السعودية ودول الخليج لم تُبنَ يوماً على فرضية "الاتفاق التام في كل الملفات والقضايا".


وأوضح الكاتب السعودي أن مراجعة دقيقة وموضوعية لعلاقات الرياض مع عواصم دول مجلس التعاون الست تؤكد صحة هذه القراءة الواقعية؛ حيث تمتلك كل دولة رؤيتها الخاصة حيال بعض الملفات الداخلية والخارجية، وهو أمر طبيعي وصحي في العلاقات الدولية والدبلوماسية المعاصرة.


منهج «إدارة التباين» بين الرياض وأبوظبي


واستشهد الشريان بالعلاقة بين السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة كأوضح مثال على هذا النموذج المرن؛ مبيناً أنها تقوم بالأساس على ما وصفه بـ"منهج إدارة التباين"، وإقرار مبدأ المنافسة الشريفة بين الاقتصادين الأكبر في المنطقة، بما لا يمس المصالح الاستراتيجية العليا لكلا البلدين.


وأشار الإعلامي المقرب من دوائر صنع القرار إلى أن العلاقة بين القطبين تستند دائماً إلى حقيقة راسخة، وهي أن "ما يجمع البلدين أكبر من أي خلاف عابر".

 وحدد الشريان الركائز الأساسية التي تضمن ديمومة هذه الشراكة واستقرارها في أربعة أسس رئيسية: الجغرافيا السياسية المشتركة، أمن الخليج القومي، المصالح الاقتصادية المتبادلة، والتحديات الإقليمية المشتركة التي تفرض التنسيق المستمر.


رد حاسم على الشائعات


واختتم الشريان تحليله بالتأكيد على أن هذه الأسس الأربعة هي التي أبقت العلاقة السعودية الإماراتية محكومة بالثوابت الاستراتيجية ولم تتأثر يوماً، على الرغم من كل ما يتردد حولها في وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي من شائعات تروج لوجود خلافات أو تباعد في الرؤى بين الرياض وأبوظبي.

تم نسخ الرابط