عاجل

"كان بيذاكر بين البضائع والزبائن".. الأول على إعدادية القليوبية يقود تروسيكل لمساعدة والدته

عبدالرحمن الأول على
عبدالرحمن الأول على إعدادية القليوبية

في نموذج حي للإرادة والقهر للظروف الصعبة، استطاع الطالب عبدالرحمن أن يسطر اسمه بحروف من نور في قائمة أوائل الشهادة الإعدادية بمحافظة القليوبية، محققا الدرجة النهائية 280/280.


لم تكن رحلة عبد الرحمن نحو التفوق مفروشة بالورود؛ وإنما كانت معبدة بعرقه وجهده اليومي، حيث لم يكن متفرغا للدراسة بشكل كامل، بل كان يقسم وقته بين مراجعة دروسه والعمل على "تروسيكل" لنقل البضائع، بالإضافة إلى مساعدة والدته في إدارة محلها البسيط.


وقد لفتت قصة كفاح عبدالرحمن الأنظار بعد أن نشرت البلوجر رانيا يحيى صورته عبر حسابها الرسمي على “الفيس بوك”، مشيدة بإصراره على النجاح رغم بساطة الإمكانيات وضيق الوقت. 

وأكدت في منشورها أن عبد الرحمن يمثل بصيص أمل وحافزا حقيقيا لكل شاب يرغب في الوصول لهدفه مهما كانت التحديات، خاصة في ظل وجود نماذج أخرى تتوفر لها كل سبل الرفاهية دون التزام حقيقي.


عبدالرحمن، الذي كان يذاكر دروسه وهو جالس داخل المحل وسط انشغاله بالعمل، أثبت أن النجاح لا يحتاج إلى "مكاتب فارهة" بقدر ما يحتاج إلى "عزيمة صلبة". 

وقد لاقت قصته تفاعلا واسعا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروه "التريند الحقيقي" الذي يستحق الاحتفاء والدعم.

 

تم نسخ الرابط