عاجل

لعنة الشهادة الزور.. حفيد نوال الدجوي يفجر مفاجأة عن نهاية مأساوية لرئيس جامعة

عمرو الدجوي
عمرو الدجوي

في منشور أثار جدلًا واسعًا  على منصات التواصل الاجتماعي، كشف عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، عن تفاصيل قصة درامية متشابكة الأطراف، تمزج بين ضياع الحقوق، النهايات المأساوية، وما وصفه بلعنة الشهادة الزور.


بداية الوجع.. موت مفاجئ في ملعب الكرة

 بدأت الرواية التي سردها الدجوي بنهاية مفجعة لشاب وصفه بأنه "زي الورد"، فارق الحياة فجأة نتيجة سكتة قلبية أثناء ممارسته كرة القدم مع أصدقائه في الجامعة. 

هذه الوفاة لم تكن مجرد حادث عابر وإنما كانت شرارة لفتح ملفات شائكة تتعلق بـ (رئيس جامعة سابق) وقرارات قانونية أثارت أزمات كبرى.


لعبة التوكيلات وسرقة القرن

 أشار المنشور إلى تورط رئيس الجامعة في التوقيع على توكيلات لمحامين، استُخدمت لاحقاً في الإدلاء بشهادات زور تسببت في ضياع حقوق ملكية وصفت بأنها “أكبر عملية سرقة أملاك في القرن العشرين”.

ورغم محاولة رئيس الجامعة لاحقاً تصحيح المسار وإلغاء تلك التوكيلات بعد شعوره بالذنب وتلقيه تحذيرات من دعوة المظلوم، إلا أن الأحداث اتخذت منحىً دراميا خطيرا.


لغز المرأة الإخطبوط واللحظات الأخيرة

 تزداد القصة غموضاً عند الحديث عن الأيام الأخيرة في حياة رئيس الجامعة؛ فبعد تعرضه لتهديدات ودخوله المستشفى، منعت عنه الزيارات باستثناء شخصية واحدة وصفها الدجوي بـ "المرأة الإخطبوط".

 والمثير للريبة هو وفاة رئيس الجامعة بعد ساعتين فقط من خروج تلك السيدة من غرفته، مما ترك تساؤلات معلقة حول طبيعة ما جرى خلف الأبواب المغلقة.


وفي ختام منشوره الذي تزامن مع السنوية الأولى لوفاة رئيس الجامعة، أطلق عمرو الدجوي مفاجأة من نوع آخر، موضحًا أن هذه الأحداث المثيرة والمليئة بالصراعات ليست إلا حلقة من حلقات مسلسل يقوم بكتابته حاليا، معتبرا إياها عبرة لكل من يساهم في ضياع حقوق الغير.

تم نسخ الرابط