الشمامسة الأطفال يلفتون الأنظار بكنيسة الأنبابيشوي ببورسعيد
لفت الشمامسة الأطفال الأنظار داخل كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد، خلال قداس عيد القيامة المجيد مساء اليوم السبت، في واحدة من أبرز اللقطات الإنسانية التي تصدرت المشهد خلال القداس ، حيث تألقوا بملابسهم البيضاء المميزة وذلك وسط أجواء روحانية مفعمة بالبهجة والإيمان.
كان قد صلي قداس عيد القيامه المجيد بكنيسة الأنبا بيشوي كهنة الكنيسة وهم القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس أرميا فهمي، والقس بيشوي مجدي، والقس أرساني منير، بمشاركة شمامسة الكنيسة، وحضور مئات من أبناء الشعب القبطي، الذين حرصوا على التوافد منذ الساعات الأولى والمشاركة حتى ختام القداس.

ومنحت مشاركة الأطفال الشمامسة طابعًا استثنائيًا للقداس، إذ جذبت ابتساماتهم البريئة وتفاعلهم العفوي أنظار الحضور، ليبدوا كأنهم “ملائكة صغيرة” تزين أرجاء الكنيسة، في مشهد إنساني دافئ عكس روح المحبة والفرحة ومزج الروحانية ببراءة الأطفال ، ليضيف بهجة تظهر بقوة في احتفالات عيد القيامة بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد كل عام .

ولم تتوقف مظاهر البهجة عند هذا الحد، إذ شهدت الكنيسة حضورًا لافتًا للأطفال برفقة أسرهم، وسط أجواء عائلية مميزة، حرص خلالها الأهالي على توثيق اللحظات بالتقاط الصور التذكارية لأبنائهم بملابس العيد، مما أضفى حالة من الدفء والفرح داخل أرجاء الكنيسة.

جدير بالذكر أنه قد شهدت الشوارع المحيطة بكنائس محافظة بورسعيد، ومن بينها كنيسة الأنبا بيشوي، انتشارًا أمنيًا مكثفًا، حيث عززت الأجهزة الأمنية تواجدها بمحيط الكنائس وعلى مداخلها، مع تسيير دوريات لتأمين الاحتفالات، وإغلاق بعض الطرق المؤدية بشكل مؤقت لحين انتهاء القداس، وذلك ضمن خطة شاملة لضمان سلامة المواطنين واستقرار الأوضاع.

وفي سياق متصل كانت قد شهدت كنيسة القديس العظيم الأنبا بيشوي، الكائنة بميدان المنشية بمحافظة بورسعيد، إقبالًا واسعًا من الأقباط من مختلف الأعمار، للمشاركة في قداس عيد القيامة المجيد، وسط أجواء روحانية مبهجة عمت أرجاء الكنيسة منذ الساعات الأولى لبدء القداس.
وصلي القداس كهنة الكنيسة، وهم القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس أرميا فهمي، والقس بيشوي مجدي، والقس أرساني منير، بمشاركة شمامسة الكنيسة، وحضور مئات من أبناء الشعب القبطي، الذين حرصوا على التواجد مبكرًا والمشاركة حتى ختام القداس.
ولفت صغار الشمامسة الأنظار بزيهم الأبيض، حيث بدت ملامح البهجة على وجوههم، في مشهد أضفى طابعًا ملائكيًا زاد من أجواء الفرح داخل الكنيسة.
وتخلل القداس الترانيم والألحان الكنسية ذات الطابع الاحتفالي المبهج ، كما شهدت الكنيسة إقامة “تمثيلية القيامة”، التي تُعد جزءًا أصيلًا من قداس عيد القيامة المجيد، حيث تم إطفاء الأنوار وإغلاق الهيكل، قبل أن تبدأ مراسم التمثيلية التي تجسد قيامة السيد المسيح، في مشهد مهيب يعكس عمق المناسبة لدى الأخوة المسيحين.
وعقب انتهاء التمثيلية، أُضيئت الأنوار مجددًا، وفتحت أبواب الكنيسة وسط أجواء من الفرح، كما يطوف الشمامسة داخل الكنيسة حاملين الرايات ثلاث مرات، وسط فرحة المصلين.
وأوضح القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، أن تمثيلية القيامة تُجسد عقيدة القيامة لدى الشعب القبطي ، مشيرا بأن كنائس الأقباط الأرثوذكس كانت قد عاشت أجواء أسبوع الآلام خلال الأيام الماضية، حيث سادت الألحان الحزينة، قبل أن تتحول إلى نغمات الفرح مع بدء الاحتفال بعيد القيامة مساء السبت بعد انتهاء تمثيلية القيامة.
جدير بالذكر أنه قد شهدت الشوارع المحيطة بكنائس محافظة بورسعيد، ومن بينها كنيسة الأنبا بيشوي، انتشارًا أمنيًا مكثفًا، حيث تم تعزيز التواجد الأمني على مداخل الكنائس وأبوابها، لضمان استقرار الأوضاع وتأمين احتفالات عيد القيامة المجيد.
كما جابت الدوريات الأمنية مختلف شوارع المحافظة، فيما قامت قوات الأمن بإغلاق الطرق المؤدية إلى الكنائس بشكل مؤقت، لحين الانتهاء من إقامة القداس، في إطار خطة تأمين شاملة.
