كنائس مصر بمختلف طوائفها ومذاهبها تحتفل بأسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد
تستعد الكنائس في مصر بمختلف طوائفها ومذاهبها للاحتفال غدا بـ أحد الشعانين، إيذانًا بانطلاق أسبوع الآلام، الذي يُعد من أقدس الفترات لدى المسيحيين.
ومن المقرر أن يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس أحد الشعانين من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، بحضور عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ويُحيي الأقباط ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم وسط أجواء روحانية مميزة، حيث تُرفع سعف النخيل وتُتلى الصلوات والتراتيل داخل الكنائس.
خميس العهد
وتتواصل الصلوات خلال الأسبوع لتبلغ ذروتها في خميس العهد، الذي يُحيي ذكرى العشاء الأخير للسيد المسيح مع تلاميذه، وما يحمله من دلالات روحية عميقة تتعلق بالمحبة والتواضع.
وفي الجمعة العظيمة، تحيي الكنائس ذكرى صلب السيد المسيح، في يوم يسوده الحزن والخشوع، حيث تُقام صلوات طويلة تتناول مراحل الآلام.
أما سبت النور، من المقرر أن يترأس قداسة البابا يترأس مساء السبت 11 أبريل 2026 قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمشاركة عدد من أساقفة الكنيسة، ومندوب رئيس الجمهورية ومشاركة عدد من الوزراء والنواب وكبار رجال الدولة
كما من المقرر أيضاً يترأس الدكتور القس أندرية زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة ، ظهرا السبت بمقر الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة.
قداس شم النسيم
أما الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك ، سيترأس قدأس العيد مساء السبت من مقر كاتدرائية مدينة نصر .
سيترأس أيضًا قداس شم النسيم بدير الأنبا بيشوي، على أن يتوجه إلى الدير مساء أحد القيامة عقب استقباله للمهنئين.
وتُختتم الاحتفالات بـ أحد القيامة، الذي يُعد أعظم الأعياد المسيحية، حيث تعم أجواء الفرح والبهجة، وتُقام القداسات احتفالًا بقيامة المسيح، التي تمثل جوهر الإيمان المسيحي ورسالة الرجاء والانتصار على الموت.
وتشهد الكنائس خلال هذه الفترة إقبالًا كبيرًا من المصلين، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية لضمان سير الاحتفالات في أجواء آمنة وروحانية.