"شماتة وادعاء بالباطل"| بكري يفتح النار على الإخوان بعد رحيل القاضي ناجي شحاتة
في تعليق ناري أثار تفاعلًا واسعًا، نعى الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، بكلمات مؤثرة، القاضي ناجي شحاتة، الذي وافته المنية، واصفًا إياه بأنه قاضٍ يشهد له الجميع بالعدالة والالتزام بالقانون في أحكامه.
ولم يخلُ نعي "بكري" من الهجوم الحاد على جماعة الإخوان، حيث تصدى للحملات الممنهجة التي شنتها "فلول الجماعة الإرهابية" ضد القاضي الراحل، مؤكدًا أن هذه الحملات والشماتة في الموت هي أمر طبيعي تعودناه منهم.
وأضاف "بكري" في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المشككين والشانئين يتناسون عمدًا أن أحكام الإعدام التي أصدرها المستشار ناجي شحاتة ضد بعض عناصر الجماعة، لم تكن إلا عقابا على جرائم القتل والحرق والإرهاب التي ارتكبوها ضد الآمنين وضد رجال الجيش والشرطة.

واختتم بكري تغريدته بتذكير شديد اللهجة لجماعة الإخوان، مشددًا على أن هذه الجرائم سيحاسبهم عليها الله سبحانه وتعالى، جزاءً بما ارتكبت أيديهم من ترويع للمواطنين واستهداف لمؤسسات الدولة.
لؤي الخطيب: استهداف القضاة نهج إرهابي قديم.. والترهيب لن ينجح
قال الكاتب الصحفي لؤي الخطيب إنَّ محاولات استهداف القضاة والمسؤولين الذين واجهوا الإرهاب بحزم، مثل المستشار محمد ناجي شحاتة رحمه الله، يمثّل امتدادًا لنهج قائم على الترهيب وبث الخوف.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»: «أي إرهابي مع اللي زي المستشار محمد ناجي شحاتة الله يرحمه، انه مش بيخاف ولا بيتهز، لا يختار بيجيب مآه، ولا لعب على وتر ديني بيهته، دايس على وش داخلية أي إرهابي مجرم ولا فارق مآه، تبقى مشكلة قاضي بقى، وزير، وزير الدفاع، رئيس جمهورية، أو حتى إعلامي حاطط عليهم من سنين».
وتابع: «طالما عنده القدرة يزعلهم و بيمشهمه لفهم مشكلة كبيرة.. في اللحظة دي، بيبقى الرهان على تخويف المتبقين، شغل اللجان اللي معمول النهاردة على كل أخبار الوفاة المستشار شحاتة، مهدفه الراجل اللي بقي في دار الحق، لكن هدفه باقي القضاة والمسؤولين وأيضا حد ماتهم قصادهم عموما: لو فضلت تعمل فينا كده هتقابل نفس المصير وهنوجع قلب عيالك وأهلك عليك لما تموت».
وأضاف: «مشكلة ايه بقى؟ إن ماحدش بيتهز نادر إلا، وجيلورا جيل من رجالة البلد دي بيفشخوا في الإخوان عادي، وده خبر سيئ جدا لمكافحة إرهابي: احنا شعب مابي يخافش من الإرهاب -بكل أنواعه- ولا بن تراجع قدامه! رحم الله المستشار محمد ناجي شحاته وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن بلده وأهله خير الجزاء».









