"دخل ماشي على رجليه وخرج شايلينه".. القصة الكاملة لرحيل طفل داخل عيادة أسنان
تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع قصة مأساوية تدمي القلوب، بطلها طفل لم يتجاوز عمره سنتين و7 أشهر، راح ضحية إهمال طبي جسيم داخل أحد المراكز الطبية الخاصة.
القصة التي بدأت بقرار بسيط لعلاج تسوس أسنان لبنية، انتهت بكارثة أشعلت غضبا واسعا بسبب الإهمال الطبي.
ووفقًا لما هو متداول، بدأت الواقعة حين توجه أب مصري بسيط بطفله إلى عيادة خاصة لعلاج تسوس أسنانه، ليقنعه الطبيب بضرورة إجراء بنج كلي بتكلفة وصلت إلى 25 ألف جنيه. ورغم أن الفحوصات والتحاليل أكدت أن الطفل سليم 100%، دخل الصغير غرفة العمليات وهو يمسك يد والده، دون أن يعلم أنها المرة الأخيرة التي سيلمس فيها يد أبيه.

وكشفت التفاصيل المتداولة عن كارثة طبية؛ حيث تبين أن من قام بإعطاء جرعة التخدير للطفل ليس طبيب تخدير متخصصًا وإنما هو طالب، في ظل غياب تام للطبيب المسؤول وعدم وجود أجهزة إنعاش أو متابعة طبية بعد العملية.
والأدهى من ذلك، أن الطبيب المسؤول لاذ بالفرار فور وقوع الكارثة تاركا الطفل خلفه.
عاش الأب ساعات من الرعب أمام غرفة العمليات، لا أحد يتحدث معه، حتى تسلل إلى مسامعه همس الممرضات: "احنا خايفين أبوه يعرف إنه مات من ساعتين" حينها اقتحم الأب الغرفة ليجد ابنه جثة هامدة، وحيدا، بلا أجهزة أو محاولات إنقاذ، بعد أن فارق الحياة نتيجة التخدير الخاطئ قبل ساعتين من اكتشاف الأب للواقعة.
والدة طفل البحيرة الغريق ترفض مغادرة الشط
في واقعة أخرى، حالة من الحزن الشديد اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول فيديو يفطر القلوب والدة الطفل عبدالرحمن غريق البحيرة، وهي تناجي المياه بكلمات مؤثرة تقشعر لها الأبدان.
وفي المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم، ظهرت الأم المكلومة وهي تقف على ضفاف ترعة الرياح البحيري بقرية الصواف بمركز كوم حمادة وهي تصرخ بحرقة: "يا مية ردي لي ابني.. يا ولدي شق البحر واطلع بحق العيش والملح تيجي"، في مشهد جسد وجع الأم التي تنتظر خروج جثمان ابنها لعل نيران قلبها تبرد.









