بضغطة زر صار مفكرًا..
عمار علي حسن يفجر مفاجأة عن "لصوص الذكاء الاصطناعي" الذين خدعوا دور النشر
فجر الكاتب عمار علي حسن مفاجأة من العيار الثقيل حول ما أسماهم بـ "اللصوص الجدد"، وهم فئة من مدعي الثقافة الذين استغلوا تقنيات الذكاء الاصطناعي للصعود إلى واجهة المشهد الثقافي والسياسي عبر انتحال مقالات وكتب ليست من صنع أيديهم.
كشف عمار علي حسن، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” عن واقعة صادمة لشخص ادعى حصوله على الماجستير، وكان لا يحسن سبك جملة واحدة، ليفاجأ الجميع به فجأة وهو يرسل تحليلات سياسية غاية في العمق والجزالة.
وبالبحث والتدقيق، تبين أن "المحلل العبقري" ليس سوى حامل "دبلوم تجارة" لم يقرأ كتابًا في حياته، ولكنه وجد في الذكاء الاصطناعي "محررًا سريًا" يكتب له ما يشاء.
ولم يتوقف الأمر عند الهواة، وإنما امتد لسياسيين محترفين صك لهم عمار علي حسن مصطلح "المفكر الافتراضي"، بعدما تحولت كتاباتهم فجأة من العادية إلى أسلوب فائق السلاسة والجزالة، مما يشي بأن وراءها "عقلًا غير عقلهم".
هؤلاء - حسب وصفه - يبتسمون أمام الكاميرات في حفلات توقيع كتبهم، وهم يظنون أنهم خدعوا الجميع، بينما بصمة الكاتب الحقيقية تفضحهم أمام المتخصصين.
وحذر الكاتب من وصول هذه "الآفة" إلى عوالم الرواية والشعر والمسرح، مؤكدًا أن الأدب ذاتي الطبع يحمل بصمة صاحبه وخياله النابع من خبرة حياتية، وهي أشياء يعجز الذكاء الاصطناعي عن منحها مهما بلغت دقة صياغته.
من دبلوم تجارة إلى محلل سياسي عبقري
وأعرب عمار علي حسن عن غيظه من ترحيب بعض المواقع الصحفية ودور النشر بهؤلاء المنتحلين دون تدقيق، مما يؤدي إلى تهميش الكتاب الحقيقيين الذين يبذلون جهدًا مضنيًا في البحث والتدقيق.
واختتم تغريدته بالتأكيد على أن ما يقدمه الذكاء الاصطناعي هو مجرد نصوص "مستقطعة" من الإنترنت ولا تمت للإبداع الذاتي بصلة.

عمار علي حسن: القسم النيابي قادر يغيّر مصر لو خرج من القلب
كان قد انتقد الكاتب عمار علي حسن أداء بعض أعضاء مجلس النواب، مؤكدًا أن القسم الدستوري الذي يؤديه النواب قادر ـ إذا نُطق به بصدق وإخلاص ـ على إحداث تغيير جذري في حال البلاد، مشددًا على أن الأزمة الحقيقية تكمن في الفجوة بين القول والفعل.
وقال عمار علي حسن، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن نطق القسم بضمير حي وعقل واعٍ ومشاعر يقظة طوال الفصل التشريعي كفيل بأن “يتبدل حال مصر تمامًا”، متسائلًا عن جدوى القسم إذا خرج من “طرف اللسان” دون التزام حقيقي بمضمونه.
وأشار إلى أن الحكمة القائلة “فاقد الشيء لا يعطيه” تظل حاضرة عند تقييم بعض الممارسات البرلمانية، موضحًا أن القسم النيابي لو جاء عن إخلاص وتفانٍ حقيقيين “لاهتزت له الجبال”، ولانفجرت طاقات العطاء الكامنة في الوطن.









