كسرنا عمودهم الفقري| محمود بدر يعلق على لقاء السيسي وأردوغان: بكره نرجع نشتمه
في تعليقه على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر ولقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي، شن النائب محمود بدر، عضو مجلس النواب، هجومًا حادًا على ما أسماه ابتزاز الإخوان، مؤكدًا أن السياسة المصرية تنطلق من مصالح الدولة العليا لا من التبعية أو الأيديولوجيات.
وأكد بدر، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن مصر نجحت في كسر العمود الفقري للمشروع التركي في المنطقة، والمتمثل في جماعة الإخوان وميلشياتهم، مشيرا إلى أن رد الفعل التركي العدواني السابق كان نتيجة انهيار أحلام أردوغان أمام الخط الأحمر الذي رسمته مصر في (سرت - الجفرة) بليبيا، والتحالفات المصرية القوية مع اليونان وقبرص في شرق المتوسط، وصولا إلى المناكفات في القرن الأفريقي.
ووصف بدر الحالة التي وصل إليها الجانب التركي قبل العودة للقاهرة بأنها تشبه "اللي رقصت على السلم"، فلا أوروبا قبلت بتركيا في اتحادها، ولا المنطقة تقبلت تحركاتها بعد خسارتها لمصر، مما جعلها منبوذة ومقيدة الحركة في ملفات المنطقة الحيوية.
وأوضح النائب محمود بدر أن حرب غزة الأخيرة أثبتت أن القاهرة هي الدولة الوحيدة القادرة على الصمود في وجه المخططات التي تستهدف تغيير موازين القوى في المنطقة، مما أجبر الجانب التركي على مراجعة نفسه ألف مرة، وإدراك أن الصدام مع مصر خسارة فادحة.
رسالة للإخوان: "لساننا طويل"
وفي رسالة شديدة اللهجة لجماعة الإخوان، قال بدر: "إحنا بنصالح ونخاصم عشان مصالح بلدنا، مش بندقية للإيجار زيكم"، مؤكدا أن التعاون الحالي لا يعني التنازل عن الخلافات القديمة، بل هو "طوعي جديد لإدارة الخلافات.
واختتم بدر تغريدته مستشهدًا بكلمات الشاعر أحمد فؤاد نجم: "لكن يا خلق علينا لسان.. لو جرناه ع الصلب يسيل"، في إشارة لقوة الموقف المصري وقدرته على الرد في أي وقت.

برلمانية: زيارة أردوغان لمصر تؤسس مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين
من جانبها، أكدت النائبة ولاء الصبان عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تمثل خطوة مهمة وتاريخية في مسار تطوير العلاقات الثنائية بين القاهرة وأنقرة، خاصة في ظل التوجه نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، موضحة أن توقيت الزيارة يعكس رغبة مشتركة في فتح آفاق أوسع للشراكة الاقتصادية بما يخدم المصالح المتبادلة.
تعاون مصر وتركيا يعزز النمو الاقتصادي للبلدين
وأوضحت «الصبان»، أن مصر وتركيا تربطهما علاقات تاريخية ممتدة، وأن تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما من شأنه أن يسهم في زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة وتنشيط حركة التجارة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة، لاسيما للشباب، مضيفة أن استهداف رفع حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2028 يُعد هدفًا طموحًا وقابلًا للتنفيذ، من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية، من بينها تسهيل الإجراءات الجمركية، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وتعميق التعاون في القطاعات الصناعية والزراعية.









