ضرب وسحل وصور خاصة.. مأساة فتاة دمرت حياتها بـ3 قروض من أجل حبيب غدار (تفاصيل)
بين وعود الحب الكاذبة وقضبان الديون والخوف من الفضيحة، سطرت فتاة مأساة إنسانية تقشعر لها الأبدان، بعد أن وقعت ضحية لشاب استغل عاطفتها ليحول حياتها إلى جحيم مستمر من الديون والملاحقات القضائية والاعتداء البدني الوحشي.
4 سنوات من الحب انتهت بـ300 ألف جنيه ديون
بدأت القصة، التي رواها الفتاة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بوعود وردية بالزواج استمرت 4 سنوات من شاب استغل رفض والدها له بسبب ضيق ذات اليد، ليقنعها بخطة شيطانية.
طلبت منه الفتاة المحاولة مرة أخرى، فاقترح عليها سحب قروض بنكية لتأمين شقة ووظيفة، وبالفعل استجابت الفتاة لـ"وهم الحب" وسحبت قرضًا تلو الآخر حتى وصل إجمالي المبالغ إلى 300 ألف جنيه.
مع تعثر الفتاة في سداد الأقساط وبدء ملاحقة البنوك لها، لجأت لأسرة الشاب، فكان الرد صادم: "محدش ضربك على إيدك".
وعندما ذهبت لمنزلهم تستغيث، تعرضت للاعتداء بالضرب من الشاب ووالده، بل وقامت والدته بطلب النجدة لها لطردها من أمام المنزل.


خديعة الزواج العرفي ومحاولة القتل
أقنع الشاب الفتاة بالزواج عرفيا كفخ جديد للضغط على الأهل، ثم استغلها مرة أخرى للتوقيع على 5 وصلات أمانة على بياض بحجة شراء سيارة للعمل عليها.
انقلبت حياة الفتاة إلى مسرح جريمة، حيث أكدت في استغاثتها أنه قام بخنقها بوحشية حتى فقدت السيطرة على جسدها، وهددها بسكين لإجبارها على التنازل عن مؤخر الصداق المكتوب في الورقة العرفية.


فضيحة تويتر وشهادة الزور
في محاولة لكسر إرادتها، قام الشاب بتسريب صور خاصة لها على موقع "تويتر" ليلة جلسة إثبات الزواج. وخلال الجلسة، فجر شقيقه مفاجأة بشهادة زور، مدعيا أن شقيقه وقع على ورقة الزواج تحت الإكراه.

ورغم كل هذه المحاولات، أنصف القضاء الفتاة وحكم بصحة الزواج وتحويله إلى رسمي.
استغاثة لوزارة الداخلية
واختتمت الفتاة منشورها بصرخة استغاثة موجهة لوزارة الداخلية، مؤكدة أنها تعيش في رعب من فيديوهات مفبركة ينشرها الشاب لتزييف الحقائق، ومطالبة بحمايتها واسترداد حقها بعد أن فكرت في الانتحار عدة مرات بسبب ضياع مستقبلها وتحملها ديونا لا طاقة لها بها.








