عاجل

"شق البحر واطلع يا ولدي".. والدة طفل البحيرة الغريق ترفض مغادرة الشط| فيديو

والدة الطفل عبدالرحمن
والدة الطفل عبدالرحمن

حالة من الحزن الشديد اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول فيديو يفطر القلوب والدة الطفل عبدالرحمن غريق البحيرة، وهي تناجي المياه بكلمات مؤثرة تقشعر لها الأبدان.



وفي المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم، ظهرت الأم المكلومة وهي تقف على ضفاف ترعة الرياح البحيري بقرية الصواف بمركز كوم حمادة وهي تصرخ بحرقة: "يا مية ردي لي ابني.. يا ولدي شق البحر واطلع بحق العيش والملح تيجي"، في مشهد جسد وجع الأم التي تنتظر خروج جثمان ابنها لعل نيران قلبها تبرد.



تفاعل المتابعون مع قصة الطفل عبدالرحمن (11 سنة)، الذي تحول من طفل كان يلهو بكرته كأي طفل في عمره، إلى فقيد البحيرة الذي ابتلعه التيار في لحظة غادرة.

وبحسب ما تم تداوله، فقد سقطت كرة الطفل في الماء، وحين حاول استعادتها انزلقت قدماه وجرفه التيار بعيدًا عن أعين الجميع منذ يوم الأربعاء الماضي.

دعا الآلاف لسرعة العثور على عبد الرحمن، خاصة مع استمرار عمليات التمشيط والمراكب التي لم تهدأ منذ 7 أيام كاملة.

هل تنازلت أسرة السباح يوسف عن حقه؟

 

على صعيد آخر، قطعت السيدة فاتن إبراهيم، والدة السباح الراحل يوسف محمد لاعب نادي الزهور، الطريق على مروجي الشائعات الذين حاولوا النيل من قضية ابنها الراحل. 

حسمت الأم الجدل المثار حول تنازل الأسرة عن القضية مقابل تسويات مادية، وذلك عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

أوضحت والدة البطل أن ما يتم تداوله من أوراق تنازل لا يمت لابنها بصلة، مشيرة إلى وجود خلط متعمد أو غير مقصود مع قضية أخرى لولد آخر يحمل نفس الاسم. وأكدت بكل حسم هوية ابنها: "ابني اسمه يوسف محمد أحمد عبدالملك، مواليد 16 مايو 2013"، محذرة من إثارة البلبلة وتشتيت الرأي العام في قضية غرق مأساوية حدثت خلال بطولة الجمهورية للسباحة.

وبلهجة لا تقبل القسمة على اثنين، وجهت الأم رسالة شديدة اللهجة لكل من يظن أن دماء "يوسف" قابلة للتفاوض، قائلة: "عشان أي حد يفكر إننا ممكن نتنازل لازم يكون عدى على جثثنا الأول واتدفنا". 

وتابعت بكلمات تقشعر لها الأبدان: "يوسف مكنش ورقة ولا لقيناه في بنك حظ.. يوسف كان دم وروح وقلب وشقا عمر.. كان السند والأمان لأخته والامتداد الوحيد لنسل جده".

واختتمت الأم منشورها بالتأكيد على أن كل أمهات مصر يقفن معها صفا واحدا للمطالبة بحق "الطفل البريء"، معلنة أن الموعد الفاصل في ساحات القضاء سيكون يوم 12 فبراير 2026، ليكون يوماً للقصاص لروح شهيد السباحة الذي أحبه الله فأخذه إلى جواره.

تم نسخ الرابط