عاجل

ترامب يرصد مليون دولار مكافأة للإبلاغ عن تزوير الانتخابات الأمريكية

دونالد ترامب وميلانيا
دونالد ترامب وميلانيا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تخصيص مكافأة مالية قدرها مليون دولار لمن يقدم معلومات عن عمليات تزوير انتخابي مزعومة في الانتخابات السابقة أو انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026، على أن تصرف المكافأة بعد القبض على المتورطين وإدانتهم.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، يوم الإثنين، إن كل من يبلغ عن حالات تزوير في الانتخابات السابقة أو الانتخابات النصفية المقبلة سيحصل على المكافأة، شريطة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين وإثبات إدانتهم.

ترامب يرصد مليون دولار للإبلاغ عن تزوير الانتخابات

ويأتي الإعلان في إطار تحركات أوسع تتبناها الإدارة الأمريكية لتعزيز الرقابة على الانتخابات، كما يتجاوز نطاق برنامج للإبلاغ عن المخالفات كشف عنه ترامب ونائبه جي دي فانس الأسبوع الماضي، بهدف تشجيع الأمريكيين على تقديم معلومات بشأن شبهات فساد واحتيال داخل الحكومة.

ووفقًا للبيت الأبيض، يتيح «برنامج حوافز الإبلاغ عن الاحتيال» منح مكافآت تصل إلى 30 ألف دولار للأشخاص الذين تسهم معلوماتهم في صدور أحكام بالإدانة في قضايا احتيال أو اتخاذ إجراءات اتحادية مهمة، على أن تتولى وزارة العدل إدارة البرنامج.

وتصاعدت المخاوف بشأن تدخل الحكومة الاتحادية في إدارة الانتخابات، في ظل ضغوط مارستها إدارة ترامب على الولايات لتسليم بيانات تسجيل الناخبين، إلى جانب الدعوة إلى فرض إجراءات أكثر صرامة لتعزيز ثقة الجمهور في نزاهة العملية الانتخابية.

انتقادات للحكومة الاتحادية بسبب التدخل في إدارة الانتخابات

وفي المقابل، يرى منتقدون، من بينهم خبراء سياسيون ومسؤولون انتخابيون ديمقراطيون وبعض الجمهوريين، أن هذه التحركات قد تتجاوز صلاحيات الحكومة الاتحادية، وأفاد مسؤولون انتخابيون لوكالة «رويترز» بأنهم يستعدون لاحتمال تدخل السلطات الاتحادية في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وسبق لترامب أن ادعى وقوع تزوير واسع النطاق في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي خسرها أمام جو بايدن، كما رفض الاعتراف بالهزيمة، وأعقب ذلك اقتحام أنصاره مبنى الكونجرس في 6 يناير 2021، في محاولة لتعطيل المصادقة على نتائج الانتخابات.

انتخابات التجديد النصفي تهدد سيطرة الجمهوريين على الكونجرس

وتكتسب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، أهمية كبيرة بالنسبة إلى الحزب الجمهوري، الذي يمتلك حاليًا أغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ، وسط تهديدات بفقدان سيطرته على الكونجرس.

وتخوض إدارة ترامب الاستحقاق الانتخابي في ظل تراجع شعبيته ومخاوف الأمريكيين من ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهي عوامل قد تزيد الضغوط على الجمهوريين وتضعف فرصهم في الاحتفاظ بالأغلبية البرلمانية.

تم نسخ الرابط