عاجل

جيل زد يشعل الشارع الألماني.. احتجاجات مرتقبة في 23 مدينة

احتجاجات ألمانيا
احتجاجات ألمانيا

تستعد ألمانيا لموجة احتجاجات شبابية في 31 أكتوبر الجاري، بعدما دعت مبادرة «جيل زد يتولى الأمور» إلى تنظيم تجمعات في 23 مدينة، بينها برلين وهامبورج وميونيخ، للمطالبة بتحسين الخدمات العامة، وخفض تكاليف المعيشة، وزيادة فرص التعليم والعمل، إلى جانب رفض التجنيد الإلزامي وتعزيز حماية المناخ.

وتأتي التحركات في ظل موجة احتجاجات شبابية شهدتها دول أوروبية، بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، على خلفية الغضب من الأوضاع الاقتصادية وتراجع الخدمات العامة.

ووفقًا لصحيفة «تاغزشاو»، سجل أكثر من 10 آلاف شخص أسماءهم للمشاركة، فيما لا يزال حجم الحضور الفعلي غير محسوم.

ورغم تشابه بعض المطالب، لا تبدو الاحتجاجات الألمانية حتى الآن امتدادًا مباشرًا للاضطرابات التي شهدتها فرنسا، إذ تؤكد المبادرة المنظمة رفضها العنف ضد الأشخاص والممتلكات، فيما تشدد السلطات على حماية الحق في التجمع السلمي والتعبير عن الرأي.

مطالب اجتماعية ومخاوف أمنية

وتؤكد المبادرة رفضها العنف ضد الأشخاص والممتلكات، لكن السلطات الألمانية تراقب التحركات خشية استغلالها من جماعات متطرفة وتحولها إلى مواجهات أو أعمال تخريب، كما حدث خلال احتجاجات في دول أوروبية أخرى.

ونقلت «تاغزشاو» عن متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أن السلطات تواصل تقييم المخاطر ورصد الدعوات التي قد تحرض على العنف، فيما حذر مسؤولون في الشرطة من التعامل بحزم مع أي إخلال بالنظام العام.

خلاف حول تنظيم الاحتجاجات

ولا يقتصر الجدل على المطالب، بل يشمل أيضًا الهيكل التنظيمي للحركة؛ إذ ابتعدت نقابة الطلاب الاتحادية عن الاحتجاجات، محذرة من غموض التنظيم واحتمال استغلال المطالب سياسيًا.

في المقابل، شدد سياسيون من حزبي الخضر واليسار على حق الشباب في الاحتجاج السلمي، داعين إلى التعامل بجدية مع أسباب غضبهم، خصوصًا ارتفاع الإيجارات وصعوبة المعيشة.

ويرى مختصون أن الشعور بتراجع فرص المستقبل يدفع الشباب إلى الاحتجاج، لكنهم يحذرون من المبالغة في توقع تكرار السيناريو الفرنسي داخل ألمانيا، لاختلاف ثقافة الاحتجاج والظروف الاجتماعية بين البلدين.

تم نسخ الرابط