عاجل

تحت حراسة 20 ألف شرطي.. الإسرائيليون يصوتون في انتخابات الكنيست

الانتخابات الإسرائيلية
الانتخابات الإسرائيلية

بدأ الإسرائيليون، صباح اليوم الثلاثاء، التصويت في انتخابات الكنيست السادس والعشرين، وسط منافسة متقاربة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسيه، في ظل انقسامات سياسية داخلية وتحديات أمنية متصاعدة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن لجنة الانتخابات المركزية إعلانها بدء عملية الاقتراع، موضحة أن مراكز التصويت فتحت أبوابها في الساعة 7 صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن تغلق في العاشرة مساءً.

7.3 مليون ناخب يشاركون في الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة

ويحق لنحو 7.3 مليون ناخب المشاركة في الانتخابات لاختيار أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوًا، فيما يتنافس 37 حزبًا وقائمة انتخابية على مقاعد البرلمان، وسط توقعات بألا يتمكن سوى نحو ثلث القوائم من تجاوز نسبة الحسم المحددة عند 3.25%.

وأشارت لجنة الانتخابات إلى تخصيص نحو 100 ألف موظف وحارس، إلى جانب 20 ألف شرطي، لتأمين مراكز الاقتراع وضمان سير العملية الانتخابية.

وتعد هذه الانتخابات الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي تلته في قطاع غزة، وتكتسب أهمية خاصة في ظل احتدام الصراع السياسي حول مستقبل حكومة نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ بمنصبه بعد توليه رئاسة الحكومة لفترات تعد الأطول في تاريخ إسرائيل.

نتنياهو وآيزنكوت في مواجهة انتخابية

تتركز المنافسة بين نتنياهو، زعيم حزب الليكود ورأس المعسكر اليميني والديني، وغادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق الذي يقود حزب «ياشار» الوسطي، ويسعى إلى تشكيل ائتلاف بديل ينهي حكم نتنياهو.

ويستند آيزنكوت في حملته إلى الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، فضلًا عن رفض نتنياهو تحمل المسؤولية الشخصية عن تلك الإخفاقات.

وفي المقابل، يعتمد نتنياهو على تحالف يضم حزب الليكود وأحزابًا دينية متشددة وقوى من اليمين المتطرف، في محاولة للحفاظ على تماسك معسكره وضمان استمرار حكمه.

ورغم تقدم حزب «ياشار» على الليكود في بعض استطلاعات الرأي الأخيرة، لا تزال المنافسة متقاربة، وسط صعوبات تواجه المعسكرين في حشد أغلبية برلمانية تتيح تشكيل حكومة مستقرة.

الأحزاب الصغيرة تحسم مصير الحكومة

يتطلب تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحصول على دعم 61 نائبًا على الأقل من أصل 120 عضوًا في الكنيست، مما يمنح الأحزاب الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد هوية الائتلاف الحاكم المقبل.

وفي حال فشل المعسكرين في تحقيق الأغلبية المطلوبة، تبرز احتمالات تشكيل حكومة أقلية بدعم من الأحزاب العربية، وفقًا للتقديرات المتعلقة بالسيناريوهات المطروحة عقب الانتخابات.

وتشير التوقعات إلى أن عددًا محدودًا من القوائم الـ37 المتنافسة سيتمكن من تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25%، مما قد يعيد رسم خريطة التوازنات داخل البرلمان ويؤثر في فرص نتنياهو ومنافسيه في تشكيل الحكومة المقبلة.

تم نسخ الرابط