الخطوط الملكية المغربية: مساعد طيار «فلاي دبي» أكمل تدريبًا نظريًا لمدة 3 أشهر
كشفت تقارير إعلامية تفاصيل جديدة عن خلفية همام الحمامي، مساعد طيار «فلاي دبي» المشتبه في مهاجمته قائد الطائرة ومحاولة السيطرة عليها خلال رحلة من دبي إلى تل أبيب، وسط استمرار التحقيقات في ملابسات الحادث ودوافعه.
وقالت الخطوط الملكية المغربية، لوكالة «أسوشيتد برس»، إن الحمامي خضع لتدريب نظري لمدة 3 أشهر لديها عام 2025 ضمن إجراءات ما قبل التوظيف، لكنه لم يختر للعمل بالشركة بعد انتهاء التدريب.
كما أكدت جامعة «باكينجهامشير نيو» البريطانية أنه درس إدارة الطيران عن بُعد، وحصل على شهادة في هذا المجال عام 2023، مشددة على أنه لم يتلقى لديها أي تدريب على قيادة الطائرات.
من هو الحمامي؟
وتعرف تقارير «إيه بي سي نيوز» و«أسوشيتد برس» و«سي إن إن» الحمامي بأنه مواطن عُماني يبلغ 29 عامًا، وُلد في الإمارات، فيما تختلف الروايات بشأن تفاصيل أصوله وخلفيته العائلية.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الحمامي سبق أن عمل لدى «الطيران العُماني»، وأنه أبعد عن مهام الطيران عام 2024 على خلفية مخاوف أمنية، قبل نقله إلى وظيفة إدارية.
ونقلت «إيه بي سي نيوز» عن مصادر أمنية أن مواد وصفت بأنها «متطرفة» عثر عليها بحوزته، دون أن تتضح طبيعتها.
ولم يصدر تعليق رسمي من الحكومة العُمانية أو «الطيران العُماني» لتأكيد هذه الروايات أو توضيح أسباب إبعاده عن الطيران.
سجل مهني متضارب
وتظهر حسابات مهنية منسوبة إلى الحمامي أنه عمل لدى «الطيران العُماني» لنحو 7 سنوات، قبل مغادرة الشركة في فبراير 2025، ثم ارتبط بالخطوط الملكية المغربية خلال الفترة من يونيو 2025 إلى يناير 2026.
لكن الخطوط الملكية المغربية أكدت أنه لم يعمل لديها كطيار، وأن علاقته بها اقتصرت على تدريب نظري لمدة 3 أشهر ولم يتم اختياره للتوظيف.
كيف وصل إلى «فلاي دبي»؟
ويثير انتقال الحمامي لاحقًا إلى العمل مساعد طيار لدى «فلاي دبي» تساؤلات في إطار التحقيقات، خاصة بشأن إجراءات التدقيق التي خضع لها وكيفية عودته إلى مهام الطيران بعد المخاوف الأمنية المنسوبة إليه.
وكان النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي قد أعلن أن التحقيقات كشفت شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ «عملية إرهابية»، مشيرًا إلى أنه اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة باستخدام فأس الطوارئ وحاول السيطرة على أدوات التحكم.
ولا تزال دوافع الحادث وأي صلات محتملة بجهات أخرى قيد التحقيق، فيما لم تقدم «فلاي دبي» تفاصيل علنية عن مسار توظيف الحمامي أو إجراءات التدقيق التي خضع لها.



