تغيير الساعة مرتين سنويًا.. مشروع أمريكي يتعثر في مجلس الشيوخ
تعثر في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى إنهاء تغيير الساعة مرتين سنويًا، بعدما لم يطرح للتصويت قبل تعليق المجلس أعماله التشريعية المنتظمة، ليبقى النظام الحالي لتغيير التوقيت قائمًا في الولايات المتحدة.
ويحمل المشروع اسم «قانون حماية أشعة الشمس» (Sunshine Protection Act)، ويستهدف جعل التوقيت الصيفي مستمرًا طوال العام في الولايات التي تطبقه، بما يلغي العودة إلى التوقيت القياسي خلال فصل الشتاء.
وكان مجلس النواب قد أقر المشروع في يوليو بأغلبية 308 أصوات مقابل 117.
التوقيت الصيفي طوال العام
وبموجب القواعد المعمول بها حاليًا، يستمر التوقيت الصيفي حتى نوفمبر، قبل العودة إلى التوقيت القياسي، مما يعني أن الأمريكيين سيحصلون على ساعة إضافية من النوم عند تغيير الساعة، ما لم يصدر تشريع جديد قبل موعد التغيير.

ولا يقتصر الجدل حول المشروع على تغيير الساعة نفسه، إذ يرى مؤيدوه أن الإبقاء على التوقيت الصيفي طوال العام يوفر مزيدًا من ساعات ضوء النهار خلال المساء، وهو ما قد ينعكس على الأنشطة الاقتصادية والترفيهية، بينما يثير معارضون مخاوف تتعلق بتأخر شروق الشمس خلال الشتاء، خاصة في المناطق الشمالية، وما قد يعنيه ذلك للطلاب والموظفين الذين يبدأون يومهم في ساعات مبكرة.
تجربة أمريكية سابقة
وسبق للولايات المتحدة أن طبقت التوقيت الصيفي على مدار العام في عام 1974، إلا أن التجربة لم تستمر طويلًا، وأُلغي العمل بها في العام نفسه وسط اعتراضات واسعة.
ورغم إقرار مجلس النواب للمشروع، فإنه لم يتحول إلى قانون حتى الآن، فيما يظل النظام الحالي لتغيير الساعة قائمًا.
ويستأنف مجلس الشيوخ أعماله في 9 نوفمبر، مما يتيح إمكانية إعادة طرح الملف للنقاش خلال الفترة المقبلة.
ولا تطبق جميع الولايات الأمريكية التوقيت الصيفي؛ إذ تستثني هاواي ومعظم أريزونا من هذا النظام، بينما تلتزم معظم الولايات الأخرى بالقواعد الفيدرالية المعمول بها حاليًا.



