«أغلقوا الأبواب والنوافذ».. «القط ذو القبعة» يرعب مدارس السويد| ما القصة؟
تحولت شخصية «القط ذو القبعة» الشهيرة إلى مصدر قلق بين الطلاب وأولياء الأمور في السويد، بعدما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع ومنشورات تحمل رسائل مخيفة، تزعم ظهور الشخصية في مدارس ومناطق وأوقات محددة.
وانتشر الترند، خاصة عبر «تيك توك» و«سناب شات»، ليصل إلى عدد من المدارس والمناطق في السويد، وسط منشورات تتضمن عبارات تحذيرية مثل «أغلقوا الأبواب والنوافذ» و«أنا أراكم»، إلى جانب تحديد أماكن وأوقات يزعم أن الشخصية ستظهر فيها.
منشورات تثير القلق
وأثارت هذه المنشورات حالة من القلق بين الطلاب، فيما اتخذت بعض المدارس إجراءات احترازية بالتنسيق مع الشرطة، رغم عدم وجود مؤشرات مؤكدة على تهديد حقيقي مرتبط بالترند.
وقال مدير إحدى المدارس في رينكبي، ستيفان غروفمان، إن المنشورات تبدو أقرب إلى محاولات للتخويف والمزاح، لكنه حذر من إمكانية تطور الأمر إلى وضع أكثر خطورة، مؤكدًا أن المدرسة لديها إجراءات واضحة للتعامل مع أي شخص غير مصرح له بالدخول، بغض النظر عن مظهره.
الشرطة تتابع البلاغات
من جانبها، دعت الشرطة السويدية الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم نشر أو تداول هذه المقاطع، والإبلاغ عن أي محتوى أو تصرفات تثير الشبهات.
وأوضحت أن بعض البلاغات المرتبطة بالترند يمكن أن تخضع للتحقيق الجنائي بحسب طبيعة المحتوى والتهديدات الواردة فيه.
وتشير تقارير سويدية إلى أن جزءًا كبيرًا من المقاطع والصور المتداولة جرى إنتاجه أو تعديله باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مع إضافة أسماء مدارس ومناطق مختلفة بهدف إضفاء طابع محلي على التهديدات وزيادة انتشارها.
انتشار واسع للترند
وكان الترند قد انتشر في وقت سابق خارج السويد، قبل أن يصل إلى دول أخرى، إذ استخدمت شخصية «القط ذو القبعة» في مقاطع مصطنعة تظهرها في أماكن عامة ومنازل، مما زاد من حالة الخوف والارتباك بين الأطفال والمراهقين.
وتؤكد الشرطة أن انتشار هذه المنشورات لا يعني بالضرورة وجود خطر فعلي، لكنها تتعامل مع البلاغات بجدية، خاصة عندما تتضمن تهديدات موجهة إلى مدارس أو أشخاص محددين.



