إسرائيل تحاول اغتيال علي العامودي.. مصير قائد حماس في غزة غامض
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال القيادي البارز في حركة حماس علي العامودي، خلال غارة استهدفت شقة سكنية غربي مدينة غزة، وسط عدم اتضاح مصيره حتى الآن.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن العامودي، الذي يدير شؤون حركة حماس في قطاع غزة خلفًا ليحيى السنوار، كان هدفًا للغارة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي فحص نتائج الهجوم والتأكد من مصيره.
مصير القيادي غامض
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن العامودي كان موجودًا داخل الشقة المستهدفة، مشيرًا إلى أن فرص نجاته من الغارة تبدو ضئيلة، دون إعلان رسمي حتى الآن بشأن مقتله أو نجاته.
وأسفرت الغارة، التي استهدفت بناية سكنية قرب ميناء غزة غربي مدينة غزة، عن مقتل 5 فلسطينيين، بينهم 4 سيدات، وإصابة 6 آخرين، وذلك وفقًا لما أوردته وسائل إعلام بشأن الهجوم.
ويشغل العامودي موقعًا قياديًا بارزًا داخل حماس في قطاع غزة، ويتنافس حاليًا مع عضو المكتب السياسي للحركة نزار عوض الله على رئاسة الحركة داخل القطاع.
وسبق أن عمل العامودي مديرًا لمكتب يحيى السنوار خلال ولايته الأولى رئيسًا لحماس بين عامي 2017 و2021، قبل أن يتولى مسؤولية الدائرة الإعلامية للحركة خلال الولاية الثانية للسنوار.
وفي عام 2021، انتخب العامودي عضوًا في المكتب السياسي لحماس، وتولى مسؤولية الدائرة الإعلامية للحركة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز القيادات في قطاع غزة.



