مسؤول إيراني: نستعد لقصف أمريكي جديد.. والاقتصاد في وضع مؤلم للغاية
قال مسؤول إيراني في طهران إن الوضع الاقتصادي في بلاده يمر بمرحلة مؤلمة للغاية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن إيران تعمل على التكيف مع الضغوط المتزايدة، وسط استمرار التوتر مع الولايات المتحدة.
ونقلت «بلومبرج» عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن طهران تستعد لاحتمال شن حملة قصف أمريكية جديدة قد تكون أوسع من الهجمات السابقة، مشيرًا إلى امتلاك بلاده القدرة على الرد.
وأضاف أن القيادة الإيرانية تشعر بوطأة الضغوط بعد أشهر من الحرب مع الولايات المتحدة، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة اقتصادية متفاقمة وتراجعًا في القدرة الشرائية.
تضخم يقترب من 90%
ويقترب معدل التضخم في إيران من 90%، بينما تراجعت صادرات النفط الإيرانية تحت تأثير الحصار الأمريكي، في وقت تستمر فيه التوترات بشأن مضيق هرمز.
كما تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة بإرسال حاملة طائرات إضافية ونحو 10 آلاف من أفراد البحرية ومشاة البحرية.
ووفقًا لـ«بلومبرج»، لا يتوقع مسؤولون إيرانيون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، فيما يرون احتمالًا مرتفعًا لتجدد التصعيد بعدها.
تهديدات الحرس الثوري
وفي السياق نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني استعداده للرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، بينما أكدت مصادر إيرانية أن طهران تستعد لرد عسكري أقوى إذا استؤنفت الهجمات واسعة النطاق.
وتزامنت الضغوط العسكرية والاقتصادية مع تراجع قيمة الريال الإيراني أمام الدولار، مما أدى إلى زيادة تكلفة السلع المستوردة وتفاقم الأعباء على الأسر، لتتداخل التداعيات الاقتصادية مع مخاوف تجدد المواجهة العسكرية.



