عاجل

إعلام عبري: طيار فلاي دبي كان بحوزته منشورات تدعو إلى "تحرير فلسطين"

طائرة فلاي دبي
طائرة فلاي دبي

كشف مصدر في الإمارات لشبكة i24NEWS العبرية تفاصيل جديدة بشأن مساعد الطيار العماني المتهم بمحاولة إسقاط طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 170 إسرائيليًا، مشيرًا إلى أن المساعد كان قد أبدى في مناسبات سابقة مواقف عدائية تجاه إسرائيل.

وقال المصدر، وفقًا لما نقلته الشبكة، إن من بين متعلقات مساعد الطيار العماني منشورات ومطبوعات مرتبطة بمنظمات تحمل اسم «فلسطين الحرة»، إلى جانب مواد مؤيدة للفلسطينيين.

وأضاف المصدر: «تحدث الطيار دعمًا للفلسطينيين في عدة مناسبات وأبدى عداء تجاه إسرائيل».

وتأتي هذه المعلومات في وقت لا تزال فيه دوافع مساعد الطيار قيد التحقيق، بعد الحادث الذي وقع على متن الرحلة FZ1073، المتجهة من دبي إلى تل أبيب، والتي كانت تقل 174 راكبًا وثمانية من أفراد الطاقم.

وبحسب الرواية التي أوردتها i24NEWS، هاجم مساعد الطيار قائد الرحلة خلال الطيران، ما أدى إلى تفعيل رمز طوارئ يشير إلى وجود تدخل غير قانوني في الرحلة.

وتعاملت السلطات الإسرائيلية مع الواقعة باعتبارها حالة طوارئ، وأرسلت طائرات مقاتلة للتعامل مع الموقف، في حين فقدت الطائرة ارتفاعها بسرعة خلال الحادث، قبل أن تتمكن في نهاية المطاف من الهبوط في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.

ركاب يقتحمون قمرة القيادة

وبحسب روايات عدد من الركاب، بدأت الطائرة في الميلان وفقدان الارتفاع، ما دفع عددًا من الإسرائيليين الموجودين على متنها إلى التحرك باتجاه قمرة القيادة.

وقال الركاب إنهم تمكنوا من الوصول إلى قمرة القيادة، حيث وجدوا قائد الطائرة مصابًا وينزف، قبل أن يشتبكوا مع المهاجم ويتمكنوا من السيطرة عليه.

وروى يانيف هايون، الذي كان من بين أوائل الركاب الذين وصلوا إلى قمرة القيادة، تفاصيل تدخله خلال الحادث، موضحًا أنه كافح مع المهاجم، قبل أن يمسك لفترة وجيزة بأدوات التحكم في الطائرة لعدة ثوان، إلى أن تمكن أحد أفراد الطاقم من تولي السيطرة على الرحلة.

نقل قائد الطائرة إلى أبو ظبي

وتلقى قائد الطائرة، وهو مواطن هندي يُدعى سميت ماتششار، العلاج الطبي على متن الطائرة عقب إصابته خلال الحادث.

وبعد هبوط الطائرة في تبوك، نُقل ماتششار إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتم نقله جوًا إلى أبو ظبي لاستكمال الرعاية الطبية.

ونُقل مساعد الطيار الذي نفذ عملية الطعن أيضًا برفقته إلى أبو ظبي، في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الخارجية الهندية أن حالة قائد الطائرة مستقرة.

وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في نتائج تحقيقها الأولي أن قائد الطائرة تعرض لهجوم من مساعده، وأن كليهما أصيب خلال الواقعة.

لكن البيان السعودي لم يشر إلى أن الطائرة كانت متجهة إلى إسرائيل، أو إلى أن غالبية ركابها كانوا إسرائيليين، كما لم يتطرق إلى احتمال أن يكون الحادث عملًا إرهابيًا.

وأوضحت السلطات السعودية كذلك أنها تحقق في احتمال وجود أطراف إضافية على صلة بالحادث، ما يعني أن التحقيقات لم تقتصر على الواقعة التي جرت داخل قمرة القيادة أو على طرفي الاشتباك الرئيسيين.

أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يلقي كلمة في منتدى هيلي 2026 في أبو ظبي في 7 سبتمبر 2026. (فاضل سنا/وكالة فرانس برس)

مسؤول إماراتي يصف الواقعة بـ«عمل إرهابي»

وصف أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات محمد بن زايد، محاولة إسقاط طائرة «فلاي دبي» المتجهة إلى تل أبيب بأنها «عمل إرهابي».

وقال قرقاش في منشور عبر منصة «إكس» إن قائد الطائرة الهندي سميت ماتششار تعرض للطعن على يد مساعد الطيار، في واقعة قال إنها شكلت محاولة واضحة لإسقاط الطائرة.

وأشار إلى أن ماتششار تمكن، رغم إصابته، من فتح باب قمرة القيادة، وهو ما سمح للركاب بالوصول إليها والاندفاع نحو المهاجم والسيطرة عليه.

وأشاد قرقاش بقائد الطائرة، معتبرًا أنه «أظهر معنى الشجاعة عندما واجه عملا إرهابيا خطيرا وكارثيا محتملا».

ويعد قرقاش، بحسب موقع تايمز أوف إسرائيل، أول مسؤول إماراتي رفيع المستوى يصف الحادث علنًا بهذه المصطلحات، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لتحديد الدافع وراء الهجوم وما إذا كان هناك أشخاص آخرون متورطون فيه.

تم نسخ الرابط