هل تناول الفشار قبل النوم صحي؟ طريقة التحضير تحسم الإجابة
يعد الفشار من الوجبات الخفيفة التي يفضلها كثيرون خلال ساعات الليل، سواء أثناء مشاهدة التلفزيون أو قبل التوجه إلى النوم، إلا أن قيمته الغذائية ومدى ملاءمته كوجبة مسائية يرتبطان بدرجة كبيرة بطريقة تحضيره والإضافات المستخدمة معه.
ويمكن أن يكون الفشار خيارا مناسبا لتناوله في وقت متأخر من اليوم، إذا جرى إعداده بطريقة بسيطة مع تجنب الإفراط في إضافة الزبدة أو الزيوت أو الملح.
ووفقا لموقع "Verywell Health"، فإن الفشار المحضر باستخدام الهواء يعد من الخيارات الجيدة، لاحتوائه على الألياف الغذائية، إلى جانب انخفاض محتواه نسبيا من السكر والدهون والصوديوم، خاصة عند تناوله دون كميات كبيرة من الإضافات.
في المقابل، قد تتراجع الفوائد الغذائية للفشار عند تحضيره بكميات كبيرة من الزبدة أو زيت جوز الهند أو الملح، كما أن بعض الأنواع الجاهزة قد تحتوي على نكهات وألوان صناعية، ما يجعل اختيار النوع وطريقة التحضير عاملين أسايمكن أن يكون الفشار وجبة خفيفة مناسبة في المساء، بشرط الاعتدال في الكمية والاعتماد على طرق تحضير بسيطة تقلل من الدهون والملح والإضافات غير الضرورية.



