5 علامات تكشف حاجة جسمك للماء.. لا تتجاهلها قبل الإصابة بالجفاف
كشف موقع “مايو كلينك” انه يحتاج الجسم إلى الحصول على كميات كافية من السوائل يوميًا للحفاظ على وظائف أعضائه بصورة طبيعية، لكن تجاهل احتياجاته من الماء قد يؤدي إلى ظهور علامات تحذيرية تستدعي الانتباه والتعامل معها مبكرًا. توجد مجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى بدء الإصابة بالجفاف وحاجة الجسم إلى تعويض السوائل.
يعد الشعور بالعطش من أبرز الإشارات التي يرسلها الجسم عندما يبدأ مستوى السوائل في الانخفاض، وقد يصاحبه جفاف في الفم والحلق، ولا ينبغي تجاهل هذه العلامات، خاصة مع التعرض للحرارة أو ممارسة النشاط البدني لفترات طويلة، إذ يحتاج الجسم في هذه الحالات إلى تعويض السوائل التي يفقدها.
البول الداكن يكشف نقص السوائل
يمكن أن يعطي لون البول مؤشرًا على مستوى ترطيب الجسم، إذ يكون البول عادة أكثر تفتيحًا عندما يحصل الجسم على كمية مناسبة من السوائل.
بينما تحول لونه إلى الأصفر الداكن أو زيادة تركيزه، فقد يكون علامة على انخفاض كمية الماء في الجسم، ما يستدعي الاهتمام بتناول السوائل بصورة مناسبة.
الدوخة والإرهاق قد يكونان بسبب الجفاف
يؤدي نقص السوائل إلى الشعور بالتعب والخمول والدوخة، خاصة عند الوقوف أو بعد بذل مجهود بدني.
ويرتبط ذلك بتأثير الجفاف في حجم السوائل داخل الجسم والدورة الدموية، لذلك فإن ظهور هذه الأعراض مع العطش أو قلة التبول يستدعي الانتباه إلى احتمالية نقص الماء.
جفاف الجلد وفقدان مرونته
يعتبر. جفاف الجلد من العلامات الأخرى التي قد تصاحب الجفاف تغير حالة الجلد، إذ يمكن أن يصبح أكثر جفافًا وأقل مرونة مقارنة بالمعتاد.
ويظهر ذلك بصورة أوضح عندما يفقد الجلد قدرته المعتادة على العودة سريعًا إلى وضعه الطبيعي بعد شده برفق، لكن هذه العلامة وحدها لا تكفي لتأكيد الإصابة بالجفاف، ويجب النظر إليها إلى جانب الأعراض الأخرى.
الصداع قد يكون إشارة إلى نقص الماء
يمكن أن يرتبط الصداع في بعض الحالات بنقص السوائل، خاصة إذا صاحبه عطش أو جفاف بالفم أو الشعور بالإرهاق والدوخة.
يعتبر الحفاظ على تناول الماء بصورة منتظمة، خاصة خلال الأجواء الحارة، يساعد على تقليل خطر الجفاف وما قد يصاحبه من أعراض مزعجة.
متى يصبح الجفاف مصدر قلق؟
تزداد أهمية الانتباه إلى أعراض الجفاف عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الرياضة أو فقدان السوائل بسبب القيء أو الإسهال أو التعرق الشديد، وفي حال كانت الأعراض شديدة أو مستمرة، أو صاحبها اضطراب في الوعي أو إغماء أو عدم القدرة على تناول السوائل، فمن الضروري الحصول على تقييم طبي سريع.



