ليست مشكلة عاطفية.. 5 أسباب توجب نوم الزوجين في سرير منفصل
يبدو النوم في سرير واحد من التفاصيل البسيطة التي تجمع الزوجين يوميًا، لكن في بعض الحالات قد يصبح النوم المنفصل ضرورة للحفاظ على راحة الطرفين وجودة نومهما، وليس بالضرورة علامة على وجود مشكلة في العلاقة، وهناك أسباب صحية وعادات يومية واختلافات في مواعيد النوم قد تجعل مشاركة السرير أمرًا مرهقًا، وتؤثر في الطاقة والمزاج وحتى القدرة على التواصل بشكل جيد خلال اليوم.
كشف موقع “هيلث لاين” إلى دراسة صغيرة بحثت في نوم الأزواج معًا وبشكل منفصل، ووجدت أن النوم بجوار الشريك ارتبط بزيادة بعض مؤشرات نوم حركة العين السريعة، وهي مرحلة مرتبطة بتنظيم المشاعر والذاكرة والتفاعلات الاجتماعية، لكن الباحثين أشاروا أيضًا إلى أن الشريك الذي يعاني من الأرق أو الشخير أو كثرة الحركة أثناء النوم يمكن أن يجعل مشاركة السرير مرهقة للطرف الآخر.
اختلاف مواعيد النوم
وأوضحت الدراسة، أنه يمكن أن يكون النوم في غرفتين خيارًا عمليًا عندما يؤدي اختلاف مواعيد النوم إلى حرمان أحد الطرفين من النوم بشكل متكرر.
الشخير والأرق
كما توجد عادات أخرى قد تؤرق أحد الشريكين مثل الشخير، أو الأرق والتي قد تؤثر على نوم الطرف الآخر ويجعله متضررًا.
اختلاف درجات الحرارة وكثرة الحركة
كما توجد أسباب أخرى تبدو للبعض تفهة ولكنها تؤدي إلى الإضرار بعملية النوم بشكل مباشر مثل اختلاف درجة الحرارة المفضلة، أو كثرة الحركة أثناء الليل، حيث تؤدي إلى حرمان أحد الطرفين من النوم بشكل متكرر.
اتفاقًا بين الطرفين
وشددت الدراسة على أن الأهم من الأسباب السابقة، أن يكون النوم في سرير منفصل اتفاقًا بين الطرفين وليس عقابًا أو وسيلة للابتعاد العاطفي.
لا توجد المشكلة في عدد الغرف التي ينام فيها الزوجان، وإنما في تأثير طريقة النوم على صحتهما وعلاقتهما، فإذا كان النوم المنفصل يمنح الطرفين راحة أكبر، بينما يحرصان في الوقت نفسه على التواصل والحميمية وقضاء وقت مشترك، فقد يصبح هذا الترتيب وسيلة لتحسين الحياة الزوجية بدلًا من تهديدها.
فوائد للنوم المنفصل في حالة الضرر
يمكن أن يؤدي الانتقال إلى غرفة منفصلة إلى تحسن ملحوظ في نوم الطرفين، وأن تصبح الليالي أكثر هدوءًا، كما تراجع القلق المرتبط بوقت النوم، ولا جيب النظر إلى النوم المنفصل باعتباره فشلًا في العلاقة، وإنما باعتباره حلًا عمليًا يناسب ظروفهما.
كما يمكن أن تجد في الأمر بعض المزايا الإضافية، مثل إمكانية السهر أو القراءة دون إزعاج الشريك، والحصول على مساحة شخصية أكبر.
لا يعني النوم في غرفتين منفصلتين لا يعني بالضرورة أن الحب انتهى أو أن الزواج يواجه أزمة. في بعض العلاقات، قد يكون العكس تمامًا ليلة نوم هادئة قد تعني صباحًا أكثر هدوءًا، ومزيدًا من الطاقة، وخلافات أقل بين الزوجين، ولكن إذا كان أحد الطرفين يعاني من أرق مستمر أو شخير شديد أو اضطرابات نوم تؤثر في حياته، فإن معالجة السبب طبيًا تظل أهم من مجرد تغيير مكان النوم.