عاجل

تصعيد إسرائيلي بالضفة.. اقتحامات واعتقالات وتحويل منزل فلسطيني إلى ثكنة عسكرية

الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر اليوم الأحد، مدينة نابلس وعددًا من القرى والبلدات في محافظات نابلس وجنين ورام الله وبيت لحم والخليل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، واعتقلت عددًا من الفلسطينيين، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية والاستيلاء على منزل وتحويله إلى ثكنة عسكرية.

مداهمات إسرائيلية في نابلس

وفي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من حاجز دير شرف العسكري غربًا، وجابت عددًا من شوارعها وصولًا إلى محيط البلدة القديمة، فيما داهمت قرى عورتا وبيتا وعينابوس جنوبًا، وبيت فوريك وسالم شرقًا، وفتشت عددًا من المنازل وعبثت بمحتوياتها، وأجرت تحقيقات ميدانية مع مواطنين، دون تسجيل اعتقالات في تلك المناطق.

وفي محافظة بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا عند المدخل الغربي لقرية بتير، وشرعت في تفتيش مركبات المواطنين والتدقيق في هوياتهم.

حواجز عسكرية في بيت لحم

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة جنوب جنين، واستولت على منزل فلسطيني في منطقة الرأس الشمالي، وأجبرت صاحبه على مغادرته قبل تحويله إلى ثكنة عسكرية، وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة إن القوات أبلغت صاحب المنزل بإمكانية العودة إليه عند الساعة السابعة مساءً.

وفي بلدة سنجل شمال رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما.

أما في محافظة الخليل، فأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بصورة عشوائية باتجاه راعي أغنام أثناء رعيه ماشيته في منطقة وادي البيضاء غرب بلدة إذنا، مما أدى إلى نفوق 3 رؤوس من الأغنام وإصابة عدد آخر منها بجروح.

اقتحام المسجد الأقصى

وبالتزامن، اقتحم 133 مستوطنًا إسرائيليًا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات في باحاته وأدوا طقوسًا تلمودية، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الضفة تجاوز 916 حاجزًا وبوابة، بينها 243 بوابة أقيمت منذ 7 أكتوبر 2023.

تحذيرات أممية من تصاعد عنف المستوطنين

وتزامن التصعيد الميداني مع تحذيرات أممية من تفاقم أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية، التي قال إنها غالبًا ما تعمل معًا، شملت الاعتداء على السكان والعائلات، وتدمير ومصادرة الممتلكات وإحراق المساجد.

ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، أسفرت وقائع مرتبطة بهجمات المستوطنين عن مقتل 18 فلسطينيًا منذ بداية العام الجاري، مقارنة بـ17 فلسطينيًا طوال عام 2025، فيما قالت السلطة الفلسطينية إن عدد الضحايا ارتفع إلى 20.

وأشار مكتب المفوض السامي إلى أن عنف المستوطنين والإجراءات التي وصفها بأنها تمثل ضمًا متواصلًا للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية تصاعدت خلال العامين الماضيين، مستندًا إلى رأي محكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024، والذي خلص إلى عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والمستوطنات المقامة عليها، وهو ما رفضته إسرائيل واعتبرته خاطئًا جوهريًا ومنحازًا.

تم نسخ الرابط