عاجل

صورة نادرة.. السفارة الأمريكية تكشف هيبة الدبلوماسية المصرية في واشنطن قبل 94

السفارة الأمريكية
السفارة الأمريكية بالقاهرة

أثارت صورة تاريخية نشرتها السفارة الأمريكية في القاهرة، تعود إلى عام 1932، اهتمامًا واسعًا، بعدما سلطت الضوء على حضور الدبلوماسية المصرية في واشنطن قبل نحو 94 عامًا، من خلال ظهور الوزير المفوض المصري سيزوستريس سيداروس باشا مع طاقم السفارة المصرية.

هيبة الدبلوماسية المصرية في واشنطن منذ 94 عامًا

ونشرت السفارة الأمريكية الصورة عبر حساباتها، وعلقت عليها قائلة: “حكاية هيبة دبلوماسية مصرية من سنة 1932”، مشيرة إلى ظهور سيداروس باشا، الذي وصفته بالوزير المفوض المصري، برفقة طاقم السفارة في واشنطن.

وظهر الدبلوماسيون في الصورة بالزي الرسمي والطربوش، باعتباره رمزًا للهوية الوطنية المصرية، فيما يتوسطهم بورتريه للملك فؤاد الأول.

وأكدت السفارة أن وجود تمثيل دبلوماسي مصري قوي ومستقل في واشنطن شكل خطوة مهمة نحو توطيد العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، وحماية المصالح المصرية، وتعزيز التنسيق المباشر بين البلدين.

سيداروس باشا.. حضور بارز للدبلوماسية المصرية

ويعد سيزوستريس سيداروس باشا من أبرز الدبلوماسيين المصريين خلال النصف الأول من القرن العشرين، إذ شغل عددًا من المناصب الدبلوماسية الرفيعة، ومثل مصر في عدد من العواصم الأوروبية.

وخلال عام 1932، واصل سيداروس باشا نشاطه الدبلوماسي والثقافي، وشارك في محافل دولية وعلمية إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، كما ترأس البعثة الدبلوماسية المصرية في بلجيكا وهولندا.

وارتبط اسمه كذلك بعدد من الفعاليات العلمية والأثرية الدولية، وظهر في مناسبات جمعته بشخصيات بارزة، من بينها عالم الآثار الأمريكي جيمس هنري برستد.

كما عرف سيداروس باشا بتمثيله للدبلوماسية المصرية في عدد من المحافل الدولية، وهو والد الكاردينال الأنبا إسطفانوس الأول سيداروس، بطريرك الأقباط الكاثوليك الأسبق.

وتأتي إعادة تسليط الضوء على الصورة بالتزامن مع احتفال الدبلوماسية المصرية، في يونيو الماضي، بمرور 200 عام على تأسيس وزارة الخارجية المصرية، في مناسبة تعكس امتداد تاريخ العمل الدبلوماسي المصري ودوره في العلاقات الدولية.

تم نسخ الرابط