حسام موافي: الانسولين هو العلاج الوحيد للنوع الأول من السكر
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، أن العلاج الأساسي والوحيد لمرض السكري من النوع الأول هو الأنسولين، مؤكدا أن هذا النوع ينتج عن نقص هرمون الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس، ما يستلزم تعويضه بالعلاج المناسب.
ارتفاع السكر التراكمي
ورد موافي، خلال حلقة اليوم من برنامج «رب زدني علما» المذاع عبر شاشة صدى البلد، على رسالة من فتاة تبلغ من العمر 15 عاما، اشتكت من اضطراب مستويات السكر وارتفاع السكر التراكمي على مدار أربع سنوات.
السكري من النوع الأول
وأوضح أن المؤشرات العمرية ترجح بدرجة كبيرة إصابتها بالسكري من النوع الأول، مشيرا إلى أن هذا المرض يرتبط بضعف أو توقف خلايا بيتا في البنكرياس عن إفراز هرمون الأنسولين.
تعويض الجسم بالأنسولين
وأضاف موافي أن العلاج في هذه الحالة يعتمد على تعويض الجسم بالأنسولين، مؤكدا أن الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة الطبية المستمرة يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار مستويات السكر والحد من المضاعفات.
وفي سياق سابق، طمأن الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، أسرة سيدة تبلغ من العمر 58 عاما وتعاني من مرض السكري ووجود انزلاق غضروفي بالفقرات الخامسة والسادسة، مؤكدا أن أشعة الرنين المغناطيسي لا تستدعي القلق، وأنها خطوة ضرورية لتحديد خطة العلاج.
وقال موافي، خلال برنامج “رب زدني علما”، على صدى البلد، ردا على سؤال أحد المتصلين حول حالة والدته التي تعاني من ارتفاع مستمر في مستوى السكر، وتنميل في الساقين، وعدم القدرة على المشي، والطبيب طلب لها إجراء أشعة رنين قبل اتخاذ قرار العملية: "أتخاف من أشعة رنين؟ هي أشعة رنين تتخوف؟ هتنامي على ترولي، وبعد ربع ساعة يقولك يلا يا حاجة روحي".
وأوضح أن وجود انزلاق غضروفي لا يعني بالضرورة أن يكون هو سبب التنميل، مضيفا: "إنت قلت كلمة قمة في الأهمية، هي عندها العمود الفقري فيه غضروف ضاغط، لكن إنت قلت عندها سكر ومش مظبوط ورجليها منملة، متأسف، قد يكون العمود الفقري بريء 100%، والعمود الفقري بريء وتنميل الرجلين في السكر نتيجة التهاب أطراف الأعصاب".

