قناة بنما تدق ناقوس خطر.. هل تتعطل سلاسل الإمداد؟ | فيديو
قالت الخبيرة الاقتصادية، مها الشيخ، إن تقليص حجوزات العبور عبر قناة بنما يرتبط بإجراءات تشغيلية مؤقتة تهدف إلى إدارة الطاقة الاستيعابية للممر الملاحي والحفاظ على انسيابية حركة السفن، في ظل تحديات تؤثر في كفاءة التشغيل.
وأوضحت في مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن قناة بنما تمثل محورا رئيسا في سلاسل الإمداد العالمية، إذ تربط الأسواق الآسيوية والأمريكية والأوروبية، ويمر عبرها أكثر من 5% من التجارة العالمية، بما في ذلك شحنات الحبوب والطاقة والمنتجات البترولية.
وأضافت الشيخ أن استمرار القيود لفترة قد تمتد بين 6 و24 شهرا قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار الحجوزات طويلة الأجل، مع زيادة الضغوط على قطاعات الغذاء والطاقة، واحتمال تأثر مسارات نقل النفط والغاز عالميا.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لن تسمح للصين بالسيطرة على قناة بنما، مجددًا تأكيد موقفه الرافض لتوسيع النفوذ الصيني في محيط أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
الرئيس الأمريكي يجدد تمسكه باستعادة النفوذ في الممر المائي الاستراتيجي
وتقع قناة بنما في أضيق نقطة من البرزخ الذي يربط بين أمريكا الشمالية والجنوبية، وتوفر ممرًا سريعًا يربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ، فيما تعبرها نحو 40% من حركة الحاويات الأمريكية سنويًا، بالإضافة إلى نحو 5% من إجمالي التجارة البحرية العالمية.
وكانت الولايات المتحدة قد أنجزت بناء القناة مطلع القرن العشرين، قبل أن تنقل إدارتها إلى بنما عام 1999 بموجب معاهدات أبرمت عام 1977.
وسبق أن أعلن ترامب، قبل عودته إلى البيت الأبيض، رغبته في استعادة القناة، مؤكدًا أنه لا يستبعد استخدام أدوات الضغط الاقتصادية أو حتى العسكرية لاستعادة السيطرة عليها.

الرئيس الأمريكي: قناة بنما ليست هدية للصين وسنحمي مصالحنا
وفي يناير 2025، قال ترامب إن الولايات المتحدة أنفقت مبالغ طائلة على إنشاء قناة بنما، مضيفًا: "لم نقدمها هدية إلى الصين، بل إلى بنما، وسنستعيدها".
وأثارت تلك التصريحات حينها ردود فعل غاضبة من جانب بنما، التي تقدمت بشكوى إلى الأمم المتحدة، حيث أكد سفيرها لدى المنظمة، ألفارو دي ألبا، أن ميثاق الأمم المتحدة يحظر التهديد باستخدام القوة أو المساس بسيادة الدول.



