مصر تواصل دعم غزة.. انطلاق قافلة «زاد العزة 240» بأكثر من 2300 طن من المساعدات
أفاد كريم صبري، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من العريش، بأن الهلال الأحمر المصري أطلق قافلة «زاد العزة 240» إلى قطاع غزة، محملة بأكثر من 2318 طنا من المساعدات الإنسانية، تشمل مواد غذائية وطبية وإغاثية، إلى جانب الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية.
وأوضح صبري خلال رسالة على الهواء، أن فرق الهلال الأحمر تواصل تجهيز القوافل في المنطقة اللوجستية والعاملين عند معبر رفح، وسط جهود مستمرة لتنسيق دخول المساعدات إلى القطاع.
وأشار إلى أن عملية إدخال الشاحنات تواجه عراقيل إسرائيلية، إذ تعاد أحيانا شاحنات بحمولتها كاملة أو تمنع أصناف مثل المستلزمات الجراحية وألعاب الأطفال، ما يؤدي إلى تكدس الشاحنات أمام معبر رفح، رغم استمرار استقبال المصابين الفلسطينيين ونقلهم للعلاج في المستشفيات المصرية.
وفي وقت سابق، كشف كريم صبري مراسل «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، أن مصر تواصل تقديم حزمة متكاملة من الدعم الإنساني لقطاع غزة، مع استمرار دخول قوافل «زاد العزة»، حيث عبرت القافلة ال239 محملة بآلاف الأطنان من المواد الغذائية والأدوية والخيام والوقود عبر معبر كرم أبو سالم.
استقبال دفعة جديدة من الفلسطينيين المتعافين
وأضاف أن معبر رفح استقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين المتعافين بعد تلقي العلاج في المستشفيات المصرية، وسط تنسيق من الهلال الأحمر المصري لتيسير عودتهم إلى القطاع وتقديم الدعم اللازم خاصة لكبار السن.
دعم أهالي قطاع غزة
وأوضح صبري أن المعبر يستعد أيضا لاستقبال دفعة جديدة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، تمهيدا لنقلهم إلى المستشفيات المصرية، ضمن الجهود الإنسانية والطبية المتواصلة التي تقدمها مصر لدعم أهالي قطاع غزة.
وأعرب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن إدانته لاستمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل تواصل العمليات العسكرية والحصار وتدهور المنظومة الصحية، محذرًا من تداعيات انتشار الأمراض والأوبئة على المدنيين، وما يترتب على ذلك من تهديدات متزايدة لحقهم في الحياة.
وقال الحزب إن الأزمة في القطاع لم تعد تقتصر على القصف، وإنما امتدت إلى التجويع والحرمان من العلاج، وتعطيل دخول المساعدات الإنسانية، وتأخير جهود إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن نقص المياه النظيفة وانهيار شبكات الصرف الصحي أسهما في زيادة انتشار الأمراض المعدية، خاصة بين الأطفال.





