«القمح بيكسب أحسن».. وزير الزراعة يوضح أسباب تقليص زراعة البنجر
قال الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن أزمة مستحقات مزارعي البنجر ترجع في جانب منها إلى قيام بعض المواطنين بزراعة البنجر دون التعاقد مسبقًا مع شركات السكر.
مزارعون يزرعون البنجر دون تعاقد
وأوضح فاروق، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، المذاع على قناة مودرن، ويقدمه الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن مصر لديها شبه اكتفاء ذاتي من البنجر والسكر، مشيرًا إلى أن بعض المزارعين يتجهون إلى زراعة البنجر دون التعاقد مع شركات السكر.
وأضاف أن الطاقة الإنتاجية لشركات السكر لا تستوعب جميع الكميات التي تتم زراعتها دون تعاقد، ما يؤدي إلى حدوث أزمة في استلام المحصول وصرف مستحقات المزارعين.
وزير الزراعة: «مش عاوزين الناس تزرع بنجر كثير»
وأشار وزير الزراعة إلى أن الوزارة لا تستهدف التوسع في زراعة البنجر بصورة تتجاوز احتياجات المصانع والسوق، موضحًا أنه تم خفض سعر توريد البنجر إلى 2000 جنيه للطن، مقارنة بـ2500 جنيه في الموسم الأسبق.
وقال فاروق: «مش عاوزين الناس تزرع بنجر كثير»، مؤكدًا أن تحديد المساحات المزروعة يرتبط باحتياجات السوق والطاقة الاستيعابية للمصانع.
«القمح النهاردة بيكسب أحسن من البنجر»
وأكد وزير الزراعة أن السياسة الزراعية هي التي تحكم قرارات تحديد المحاصيل والمساحات المستهدفة، مشيرًا إلى أن زراعة القمح تحقق حاليًا عائدًا أفضل للمزارع مقارنة بزراعة البنجر.
الوزارة تستهدف تحقيق التوازن
وأشار فاروق إلى أن الوزارة تستهدف تحقيق التوازن بين احتياجات المزارعين والطاقة الاستيعابية لشركات السكر، بما يضمن عدم زيادة المساحات المزروعة من البنجر عن الاحتياجات الفعلية للسوق والمصانع، وتجنب تكرار أزمات استلام المحصول وصرف مستحقات المزارعين.


