عاجل

خبير يكشف كواليس التوجه الأمريكي للسيطرة على عصب الطاقة العالمي|فيديو

الطاقة
الطاقة

قال إبراهيم كابان مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن المنطقة أمام حرب الضرائب أو حرب السيطرة على العوائد النفطية والثروات الأحفورية في المنطقة، موضحا أن الخليج العربي وإيران والعراق تمثل مناطق تضم نسبة كبيرة من الإنتاج العالمي للنفط، وبالتالي فإن هذه الحرب هي في جوهرها حرب الضرائب أو ما يسميه حرب النفق المظلم لأن إيران والولايات المتحدة دخلا بالفعل إلى هذا النفق.

من يدفع ثمن التبعية

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران لا تقبل أن تكون تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، ولا أن تجد نفسها تدفع ثمن هذه التبعية، أو ما يمكن وصفه بالضرائب السياسية والاقتصادية، متابعا: «أعتقد أن هناك تيارا داخل النظام الإيراني يرفض هذه التبعية، أو على الأقل يرفض التبعية الاقتصادية التي تجعل إيران في موقع الخاضع للولايات المتحدة».

الحرب بوابة جديدة للاستحواذ الاقتصادي

أوضح أنه بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، فقد أصبحت هذه الحرب بوابة جديدة للاستحواذ الاقتصادي وقد يمتد هذا المسار إلى مناطق أخرى ومنافذ استراتيجية لها علاقة باليمن والصومال وهي مناطق مرشحة لأن تشهد تصعيدا خلال الفترة المقبلة.

تداعيات هذه الحرب

وتابع: «أعتقد أن الطرفين قد يتكبدان خسائر، لكن الولايات المتحدة تحارب خارج أراضيها، ولذلك فإن خسائرها المباشرة ستكون محدودة، بينما قد تتحمل الدول الحليفة لها الجزء الأكبر من تداعيات هذه الحرب، وقد تجد نفسها منخرطة فيها بصورة أو بأخرى».

في وقت سابق، وصف إبراهيم كابان مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، قمة دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة بأنها "قمة تخفيف الأزمات"، بحكم أن هناك أزمات حقيقية تعصف بالحلف، وهناك إشكاليات بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وأيضًا بين أوروبا 

وتركيا، فضلًا عن التحديات التي يواجهها الحلف من خصومه.

توحيد جهود دول حلف الناتو

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القمة ستركز على توحيد المواقف، أو على الأقل توحيد جهود دول حلف الناتو، وقد لا يكون التركيز منصبًا على الملفات الخارجية بقدر ما سيكون على معالجة القضايا الداخلية.

تم نسخ الرابط