عاجل

ترامب: ممثلون عن أمريكا أجروا محادثات مع إيران يوم الثلاثاء.. والضربات مستمرة

ترامب
ترامب

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، أن مسؤولين أمريكيين أجروا يوم الثلاثاء، محادثات مع الجانب الإيراني، مؤكدًا في الوقت نفسه أن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر إلى أن يرى أن الظروف أصبحت مناسبة لوقفها.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن واشنطن أبلغت طهران بضرورة التوصل إلى اتفاق، مضيفًا: "أخبرنا الإيرانيين أن عليهم إبرام اتفاق، وإلا فلن يبقى لديهم شيء".

الرئيس الأمريكي: لا اتفاق دون ضمان منع إيران من امتلاك سلاح نووي

وأكد الرئيس الأمريكي أنه لن يوافق على أي اتفاق لا يتضمن ضمانات تحول دون امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، محذرًا من أن الجسور ومنشآت البنية التحتية الإيرانية ستكون ضمن أهداف الضربات المقبلة إذا رفضت طهران العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف أن اتفاقًا كان مطروحًا قبل يومين، لكن إيران تراجعت عنه في اللحظات الأخيرة، معتبرًا أن الطريقة الوحيدة للتفاوض مع إيران هي عبر القوة العسكرية.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

وفي سياق متصل، شنت القوات الأمريكية ضربات واسعة استهدفت مواقع في جنوب وغرب إيران، شملت جزيرة قشم، ومدينة بندر عباس، وقرية طاهرويي، ومدينة سيريك، فيما أفادت مصادر إيرانية بأن غارات أمريكية استهدفت أيضًا معسكرًا للجيش في قضاء بمبور بمحافظة سيستان وبلوشستان، وسط تقارير عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

اجتماع في غرفة العمليات لبحث توسيع الهجوم على إيران

وفي تطور موازي، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن 3 مصادر مطلعة، بأن ترامب عقد مساء الثلاثاء، اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران، بما يتجاوز الضربات الحالية المرتبطة بمنطقة مضيق هرمز.

ووفقًا للمصادر، يميل ترامب إلى تصعيد العمليات بهدف إلحاق أضرار كبيرة بإيران لدفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بالشروط الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي.

البيت الأبيض يبحث توجيه ضربات لمواقع استراتيجية داخل إيران

وجاء الاجتماع بالتزامن مع دخول الضربات الأمريكية يومها الرابع، حيث استهدفت القوات الأمريكية مواقع على امتداد الساحل الجنوبي الإيراني، بينها أنظمة دفاع جوي، ورادارات، ومنصات صواريخ مضادة للسفن، بالإضافة إلى مواقع لإطلاق الطائرات المسيرة، في إطار تقليص قدرات إيران العسكرية في محيط مضيق هرمز.

وشارك في اجتماع غرفة العمليات كل من نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الأمن القومي.

ووفقًا للمصادر، ناقش الاجتماع خططًا لتنفيذ ضربات جديدة تستهدف مواقع استراتيجية داخل إيران، مع مواصلة العمليات العسكرية الجارية في محيط مضيق هرمز، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق على تفاصيل الاجتماع.

تم نسخ الرابط