جثمان خامنئي إلى العراق قبل الدفن في مشهد.. ما القصة؟
تستعد إيران لتنظيم مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في حدث ينتظر أن يمتد إلى خارج حدود البلاد، مع إدراج محطات في العراق، في خطوة تحمل أبعادًا دينية وسياسية وإقليمية.
وفي هذا الإطار، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد لبحث عدد من الملفات، من بينها الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع خامنئي، الذي أعلنت طهران مقتله في 28 فبراير الماضي.
إيران تعلن الجدول الزمني لمراسم الوداع والدفن
وكانت اللجنة المركزية لإحياء ذكرى الراحل قد أعلنت في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أن مراسم الوداع والتشييع والدفن ستقام عقب انتهاء الأيام العشرة الأولى من شهر محرم، بعد استكمال الترتيبات التنظيمية والخدمية الخاصة بالمشاركين.
ووفقًا لما أعلنته وسائل إعلام إيرانية، تبدأ مراسم التشييع الرسمية في طهران يوم 4 يوليو، على أن تقام مراسم أخرى في مدينة قم يوم 7 يوليو، قبل نقل الجثمان إلى مدينة مشهد، حيث يوارى الثرى في 9 يوليو.

كما أفادت وسائل إعلام عراقية بأن زيارة عراقجي إلى بغداد تتضمن التنسيق لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، قبل نقل الجثمان إلى مشهد لاستكمال مراسم الدفن.
النجف وكربلاء.. رمزية دينية وأبعاد سياسية للمراسم
ونقل موقع "إيران إنترناشيونال" عن المتحدث باسم لجنة التشييع، إيمان عطار زاده، أن مراسم التشييع في النجف وكربلاء ستقام في 8 يوليو، استجابة لطلبات من شخصيات دينية واجتماعية عراقية، فيما تستأنف مراسم التشييع في مشهد في 10 يوليو.
وأشار عطار زاده إلى أن الترتيبات الخاصة بالمراسم أعدت أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية، إلا أنها أرجئت بسبب ظروف الحرب.
وبالتزامن مع ذلك، بدأت السلطات المحلية في محافظتي النجف وكربلاء استعداداتها لاستقبال الجثمان، حيث أعلن مسؤولو النجف وضع خطط أمنية وخدمية متكاملة لضمان تنظيم مراسم التشييع، فيما أكدت مصادر مقربة من السفارة الإيرانية في بغداد أن الجثمان سيصل إلى مطار النجف في الثامن من يوليو.
وتعد النجف وكربلاء من أبرز المدن الدينية لدى الشيعة، مما يمنح مرور مراسم التشييع عبرهما دلالات دينية وسياسية تتجاوز الحدود الإيرانية.



