عاجل

أمن الخليج وفتح هرمز.. أبرز ما دار في لقاء وزيري خارجية العراق وإيران

فؤاد حسين وعباس عراقجي
فؤاد حسين وعباس عراقجي في بغداد

بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، آخر التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، بما في ذلك الوضع في مضيق هرمز وسبل احتواء التصعيد الإقليمي المتزايد.

العراق يدعو لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية

وخلال اللقاء الذي عقد في بغداد، شدد الوزير العراقي على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية بشكل طبيعي، ورفع أي قيود تعرقل تدفق التجارة الدولية، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وانعكاسات على أحد أهم الممرات المائية عالميًا.

وأكد حسين أن العراق لا يؤيد توسيع رقعة الصراع لتشمل دول الخليج، ولا يدعم أي هجمات تستهدف إيران أو أي طرف إقليمي، داعيًا إلى تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لتجنب مزيد من التصعيد.

إيران ترحب بمسار حوار إقليمي حول أمن الخليج بمشاركة دول المنطقة

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن ترحيب بلاده بمسار حوار إقليمي حول أمن الخليج بمشاركة دول المنطقة، من بينها العراق، ضمن جهود تهدف إلى خفض التوتر وإرساء ترتيبات أمنية جديدة.

وأضاف عراقجي أن أي اتفاق بشأن لبنان يجب أن يتضمن وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب القوات، وفق ما نص عليه التفاهم المؤقت مع الولايات المتحدة.

الخارجية الإيرانية تؤكد تمسكها بالدفاع عن سيادتها في مواجهة الضربات الأمريكية

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها تمسك طهران بحقها في الدفاع عن سيادتها، في مواجهة الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت منشآت رادار ومراقبة في جنوب البلاد، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للسيادة الوطنية.

وأشار البيان إلى أن إيران ستواصل حماية أراضيها ومصالحها الاستراتيجية، في وقت يشهد فيه الخليج تصعيدًا متزايدًا وتبادلًا للاتهامات بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر في الممرات البحرية الحيوية.

وأعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، قالت إنها جاءت ردًا على هجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينة تجارية ترفع علم بنما في مضيق هرمز. 

في المقابل، اعتبرت طهران أن هذه الضربات تمثل خرقًا للتفاهمات القائمة، وردت بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع أميركية في الكويت والبحرين.

وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار؛ إذ أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران لم تلتزم بتعهداتها بعد استهداف ناقلة نفط، بينما شددت طهران على أن الغارات الأمريكية تمثل انتهاكًا لمذكرة التفاهم، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى انهيار العملية برمتها.

وتزامن التصعيد العسكري مع تصعيد سياسي لافت، بعدما لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوسيع نطاق العمليات ضد إيران، مؤكدًا أن واشنطن قد تكمل المهمة إذا استمرت طهران في هجماتها، في حين أكد الحرس الثوري الإيراني أن أي استهداف جديد سيقابل بـ رد ساحق.

تم نسخ الرابط