توفيق عكاشة يكشف: نجيب ساويرس أنقذني من أزمة كادت تقودني للمحاكم
كشف الإعلامي توفيق عكاشة كواليس موقفه خلال فترة حكم جماعة الإخوان، مؤكدا أن دخوله في مواجهة مباشرة مع الجماعة لم يكن بدافع شخصي، وإنما انطلاقا من قناعته بوجود تحديات ومخاطر تمس مستقبل الدولة المصرية.
وقال عكاشة، خلال حواره عبر بودكاست «إيجي بودكاست»، إنه كان يتابع عن كثب ما ينشر في وسائل الإعلام الأجنبية من خلال علاقاته المهنية وسفرياته الخارجية، وهو ما دفعه إلى تكوين رؤية خاصة بشأن التطورات التي كانت تشهدها المنطقة.
وأضاف توفيق عكاشة أن القضية بالنسبة له لم تكن مرتبطة بأشخاص أو تيارات سياسية بعينها، بل كانت تتعلق بمستقبل مصر، مشيرا إلى أنه لم يكن قادرا على التزام الصمت تجاه ما كان يراه من تحديات تهدد الدولة.
لم يكن يفكر في المخاطر الشخصية
وأوضح «عكاشة» أنه لم يكن يفكر في المخاطر الشخصية التي قد يتعرض لها خلال تلك المرحلة، مؤكدا أن قناعته كانت تقوم على أن ما يمر به الإنسان من أحداث يبقى في إطار ما كتب له، سواء تعلق الأمر بالحبس أو غيره من المواقف الصعبة.
وفي سياق آخر، روى الإعلامي توفيق عكاشة موقفا قال إنه لن ينساه لرجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، موضحا أنه تعرض لأزمة مالية بسبب مديونيات مستحقة عليه لمدينة الإنتاج الإعلامي، وأنه كان يواجه خطر اتخاذ إجراءات قانونية ضده.
موقف نجيب ساويرس معه
وأشار إلى أن توفيق عكاشة تواصل معه وعرض مساعدته في سداد المديونية، رغم عدم وجود علاقة شخصية تجمع بينهما آنذاك، مؤكدا أن رجل الأعمال ساهم في تسوية الأزمة المالية التي كان يمر بها.
وأضاف «عكاشة» أنه فوجئ بالموقف، خاصة أنه كان يوجه انتقادات علنية لساويرس في بعض الفترات، لافتا إلى أنه حرص بعد ذلك على توجيه الشكر له تقديرا لما وصفه بالموقف الإنساني الداعم في وقت الأزمة.
واختتم توفيق عكاشة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الموقف ظل عالقا في ذاكرته، معتبرا أنه يعكس جانبا من المساندة الإنسانية التي قد تظهر في أصعب الظروف.
وفي سياق آخر، كشف الإعلامي توفيق عكاشة تطورات إغلاق قناة «الفراعين»، مؤكدًا أن الأزمة تصاعدت خلال انتخابات مجلس الشعب عام 2010، أثناء تقديم برنامج «مصر اليوم»، حيث تم نقل بث مباشر من دائرته الانتخابية.


