توفيق عكاشة: أنس الفقي لم يتقبلني ولم يحدث تواصل بيننا لاحقا
قال الإعلامي توفيق عكاشة، إن أنس الفقي، وزير الإعلام الأسبق، كان عضو معه في نفس اللجنة قبل أن يتم ضمهما إلى أمانة السياسات، حيث كان عضو بلجنة الشباب.
عدم وجود تواصل بينهما
وأوضح "عكاشة"، خلال لقاءه ببودكاست “إيجي بودكاست”، أن عدم وجود تواصل بينهما لاحقًا كان بسبب عدم تقبّل "الفقي" له، وأنه كان يرى أنه ما زال صغيرًا في السن، خاصة أنه كان أصغر مرشح رشحه الحزب الوطني لانتخابات مجلس الشعب في تاريخه.
وأضاف أنه رغم خسارته في جولة الإعادة، فإنه انضم لاحقًا إلى أمانة السياسات، لجنة الشباب، مشيرًا إلى وجود تحفظات وضيق من الطرف الآخر، على حد قوله.
وأكد أنه لم يلتقِ أنس الفقي منذ خروجه من السجن، كما لم يلتقه قبل ذلك، بحسب تصريحاته.
المشهد السياسي داخل إسرائيل
وكان علق الإعلامي توفيق عكاشة على المشهد السياسي داخل إسرائيل، معتبرًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحظى حاليا بمستوى من الشعبية لم يسبق أن وصل إليه من قبل.
وقال عبر حسابه على منصة إكس، إن فوز نتنياهو في أي انتخابات مقبلة بات مؤكدا، وفق رؤيته، وبنسبة كبيرة، مشيرًا إلى أن السبب في ذلك يعود إلى مواقف وإجراءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف أن المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة من التماسك والالتفاف حول نتنياهو، معتبرا أن الإسرائيليين أصبحوا «يدا واحدة» خلفه، على حد وصفه، وهي حالة يرى أنها لم تحدث بهذا الشكل منذ حرب أكتوبر/رمضان عام 1973.
واختتم "عكاشة" حديثه بالتأكيد على أن التطورات السياسية الأخيرة أسهمت، من وجهة نظره، في تعزيز مكانة نتنياهو داخل إسرائيل وزيادة التأييد الشعبي له.
رحلة فكرية وثقافية
وفي وقت سابق كشف الإعلامي توفيق عكاشة تفاصيل رحلته الفكرية والثقافية التي سبقت انخراطه في العمل العام والسياسي، مؤكدا أن شغفه بالقراءة والبحث في التاريخ والأديان والفلسفة كان الدافع الرئيسي وراء اهتمامه بالشأن السياسي بعد أحداث يناير.
وقال توفيق عكاشة، خلال حوار عبر «إيجي بودكاست» مع أحمد الهواري، إن تكوينه الثقافي بدأ مبكرا بتأثير من أسرته وأساتذته في العمل الإعلامي، الذين حرصوا على توجيهه نحو القراءة المستمرة والاطلاع على مختلف المصادر، موضحا أن والدته، خريجة قسم التاريخ بجامعة الإسكندرية، لعبت دورا مهما في ترسيخ حب القراءة لديه منذ سنوات الدراسة.
قراءة كتب التاريخ دفعه إلى مقارنة الروايات
وأضاف توفيق عكاشة أن التوسع في قراءة كتب التاريخ دفعه إلى مقارنة الروايات المختلفة للأحداث، لافتا إلى أنه كان يحرص على قراءة أكثر من مصدر وأكثر من مؤرخ للفترة الزمنية الواحدة، بعدما اكتشف أن بعض المؤرخين كتبوا من منظور مؤيد للسلطة، فيما تبنى آخرون رؤى معارضة، وهو ما جعله يصل إلى قناعة بأن كثيرا من الوقائع التاريخية تعرض وفقا لوجهات نظر مختلفة.
وأشار توفيق عكاشة إلى أن اهتمامه لم يتوقف عند التاريخ، بل امتد إلى دراسة الكتب السماوية الثلاثة والتعمق في الجوانب الفكرية والفلسفية المرتبطة بها، قبل أن ينتقل إلى دراسة تأثير العقائد الدينية على تكوين شخصية الإنسان وسلوكه الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي.


