مصطفى الفقي: نشأتي في بيئة أزهرية شكلت وعيي الديني
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن نشأته في مرحلة الطفولة بمدينة المحمودية كان لها تأثير واضح في تشكيل وعيه الديني والفكري، مشيرًا إلى أن أسرته كان لها ارتباط وثيق بالقرآن الكريم وبالبيئة الدينية.
وأوضح الفقي، خلال لقاءه بـ «أزهر بودكاست»، أن والده كان حافظًا للقرآن الكريم، وأنه بدوره حفظ أجزاء كبيرة منه، لافتًا إلى أن عمه كان أستاذًا أزهريًا وشغل منصب شيخ معهد منوف الديني الثانوي، وهو ما أسهم في نشأته في بيئة علمية أزهرية محاطة بكبار العلماء ورجال الدين.
وأضاف أن هذه الخلفية كان لها أثر إيجابي في تكوين فهمه لروح الإسلام وتقديره لعلماء الدين، مؤكدًا أنه يكنّ احترامًا كبيرًا لرجال الدين ويعي تمامًا مكانتهم ودورهم في المجتمع.
تحرير العقول وتحرير المرأة
وفي وقت سابق، قال الدكتور مصطفى الفقي المفكر السياسي، إن شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، دعا بعد 2011 مثقفي مصر من المسلمين والمسيحيين للقاءات دورية.
وأضاف أن الهدف من تلك اللقاءات كان مناقشة قضايا هامة مثل تحرير العقول وتحرير المرأة وتطوير الحياة مؤكدا ان تلك اللقاءات حققت نجاحات كبيره حينها، مضيفاً أنه لو أن أعضاء مركز تكوين سعوا إلى لقاء شيخ الأزهر الشريف لمناقشة تلك القضايا كانت البداية ستكون طبيعية.
وتابع :«ستكون البداية لأنها احترمت ثوابت الدين فالأزهر الشريف هو قلعه الإسلام السني ويضم العديد من العلماء المستنيرين والمنفتحين على التفكير».

