وائل ربيع: طهران تسعى لتأمين مضيق هرمز بقدرات صاروخية وبحرية متطورة
قال اللواء وائل ربيع مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية، إن إعلان الحرس الثوري الإيراني توسيع النطاق العملياتي في مضيق هرمز يعكس تصعيدا متبادلا بين إيران والولايات المتحدة، موضحا أن كل طرف يسعى إلى توجيه رسائل بشأن مستوى جاهزيته العسكرية وقدرته على التعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة في المنطقة.
الحرب الأمريكية الإيرانية
وأضاف ربيع في لقاء مع الإعلامية شروق عماد الدين، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن توسيع منطقة العمليات في مضيق هرمز يعني عمليا زيادة المساحات التي تسعى إيران إلى تأمينها عسكريا.
وأشار إلى أن ذلك يدل على امتلاك طهران إمكانيات صاروخية وبحرية قادرة على تغطية نطاق أوسع من المضيق، لافتا إلى أن المنطقة المعلنة من قبل الحرس الثوري تمتد من ميناء الفجيرة شمالا، وأن توسيعها يحمل أبعادا عملياتية وعسكرية مباشرة.
ولفت، إلى أن تقارير استخباراتية أمريكية تحدثت عن قيام إيران بإعادة استخراج صواريخ كانت مخزنة في كهوف تحت الجبال وتضررت نتيجة القصف الجوي الأمريكي والإسرائيلي.
قدرات الحرس الثوري
وتابع اللواء وائل ربيع أن الحرس الثوري يمتلك أيضا قدرات تصنيع ذاتية للصواريخ الباليستية، في وقت تحدثت فيه تقارير أخرى عن إنتاج نحو 1000 صاروخ باليستي شهريا، لافتا، إلى أن هذه المعطيات تتزامن مع تصعيد إعلامي أمريكي يهدف إلى تهيئة الداخل الأمريكي لاحتمالات التصعيد العسكري.
وفي وقت سابق، قال اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا: «المحادثات التي دارت وما نشهده في الإعلام خلال ال 48 ساعة الماضية هي استراتيجيات لإدراة الأزمات».
وأوضح خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد شردي، أن هذه وضع طبيعي في إدراة الأزمات، مشيرا إلى أن كلا الترفين يطلب مطالب ما يطق عليه «اللا ممكن»، لافتا إلى أن هذه الطلبات تصل للممكن من خلال التفاوض.
وأضاف، أن العالم كله متأثر بهذا الموضوع، وعلى رأسهم تجارة النفط، مؤكدا أن هذا التأثر طال الاقتصاد العالمي.
وتابع: «بالرغم من كل ما يحدث إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يريد الدخول في حرب مرة أخرى، لأن أمريكا تمتلك شكوك كثيرة حول ما ستفعله خلال الفترة القادمة»، مشيرا إلى أنه تم تدمير معظم البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، بالإضافة إلى تدمير ما يصل إلى 145 جامعة تكنولوجية تم تدميرها، لذا لا يوجد شيئ متبقي لإنهائة في إيران.





