انعطافة كبرى في الحرب.. 3 سيناريوهات مرعبة تنتظر النظام الإيراني خلال أيام
كشف الخبير الاستراتيجي أحمد رمضان، رئيس حركة العمل الوطني من أجل سورية ومدير عام مركز لندن للاستراتيجيات الإعلامية (LCMS)، عن ملامح انعطافة كبرى مرتقبة في الصراع الإيراني-الإقليمي، مؤكدا أن المواجهة القادمة ستتجاوز حدود المناوشات التقليدية لتستهدف شل الدولة الإيرانية بشكل كامل.
شلل البنية التحتية وحرب برية
وأوضح رمضان، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن الحرب المقبلة ستشهد استهدافا مباشرا وشاملاً للبنية التحتية الإيرانية بكل أشكالها، مما سيؤدي إلى إصابة النظام بحالة من "الشلل".
وأشار إلى أن الاستعدادات جارية لبدء عمليات برية "نوعية" قريبا، لافتا إلى عنصر مفاجئ يتمثل في مشاركة "أقليات تسيطر على الأطراف" في هذه العمليات، مما قد يؤدي إلى اهتزاز أركان النظام في حال اندلاع انتفاضات داخلية تضعف قدرته على المواجهة.
وعلى الصعيد الإقليمي، توقع رمضان أن تمتد شرارة التغيير لتشمل الساحة العراقية، مشيرا إلى أن فصائل "الحشد الشعبي" ستتعرض لضربات متزامنة مع الحرب على إيران.
وأكد الخبير الاستراتيجي أن تغيير نظام الحكم في بغداد بات أمرا حتميا وسيأتي بالتوالي بعد الانتهاء من الملف الإيراني، معتبرا أن تورط فصائل الحشد في استهداف دول الجوار مثل السعودية والكويت والأردن وسورية جعل من هذا التغيير ضرورة استراتيجية.
رسالة قوية واختتم رمضان تحليله بتوجيه رسالة حازمة، مشيرا إلى أن ما يطرحه ليس من قبيل التخويف، بل هو كشف للاستراتيجيات القادمة وبيان للخطط الجاري الإعداد لها، مؤكداً أن قراءته موجهة لأصحاب الإرادات القوية القادرين على فهم واستيعاب التحولات الكبرى التي تنتظر المنطقة.









