عاجل

محلل سياسي يكشف السيناريو المرعب وراء استهداف المدنيين في الكويت

لقاء مكي
لقاء مكي

كشف المحلل السياسي لقاء مكي عن الأبعاد الحقيقية وراء استهداف المدنيين في دولة الكويت، مؤكدًا أن هذه العمليات تفتقر إلى أي ثقل استراتيجي من الناحية العسكرية.

وأوضح مكي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن مهاجمة الأهداف المدنية في الكويت لا يمكن تصنيفها إلا كـ"عمل انتقامي صرف"، مشددا على أن هذه الضربات لا تطال الجانب الأمريكي أو تخدم أهدافا عسكرية ملموسة. 

وأشار إلى أن هذه "الروح الانتقامية" ليست غريبة على السلوك الإيراني في المنطقة.

فوضى ممنهجة وإضعاف للدولة 

وحذر مكي من أن الخطورة الحقيقية لهذه الاعتداءات تكمن في ما يتبعها من أهداف سياسية وأمنية؛ حيث اعتبر أن هذه الهجمات قد تكون وسيلة مقصودة لإضعاف الدولة وإرباكها. 

وأضاف المحلل السياسي أن هذا الإرباك المتعمد غالباً ما يكون خطوة استباقية والتمهيد "لنشر الفوضى في البلاد"، مما يضع استقرار الدولة ومؤسساتها أمام تحدٍ كبير.

لقاء مكي يكشف المخطط السري لاغتيال عقل النظام الإيراني.. من المستفيد؟

أثار المحلل السياسي لقاء مكي جدلا واسعا تحليله الأخير حول طبيعة الاستهدافات العسكرية والأمنية التي تشهدها إيران، مؤكدا أن نوعية الشخصيات المستهدفة تكشف عن "الحقيقة الخفية" لأهداف الحرب الحالية.

وأوضح مكي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن استهداف قائد قوات "الباسيج" يمثل محاولة مباشرة لإضعاف أهم القوى الداخلية الصلبة للنظام الإيراني.

 وأشار إلى أن هذا الاستهداف ليس مجرد عمل عسكري، بل هو تمهيد استراتيجي لمرحلة قادمة تهدف إلى تحريك الشارع أو الأطراف ضد السلطة المركزية.

وفيما يخص استهداف الشخصية البارزة علي لاريجاني، وصفه مكي بأنه يمثل اليوم قلب النظام وعقله، لافتا إلى أنه الشخص الذي أوصى به المرشد الراحل.

 

 واعتبر المحلل السياسي أن محاولة اغتيال لاريجاني - مهما كانت نتائجها - تهدف في جوهرها إلى تسهيل بروز شخصية أخرى محددة يراد لها أن تتولى زمام الأمور دون غيرها في المرحلة المقبلة.

واختتم مكي تحليله بدعوة المراقبين لتركيز أنظارهم على التحركات القادمة قائلا: "لو تأكد الاغتيال، فراقبوا من يتولى الأمر بعد لاريجاني"، في إشارة إلى وجود مخطط لإعادة ترتيب بيت الحكم من الداخل عبر إزاحة الركائز الأساسية للنظام الحالي.

تم نسخ الرابط