"حجزوا الجثمان عشان الفلوس".. القصة الكاملة لصدمة نائبة داخل رعاية مستشفى خاص
كشفت النائبة أميرة صابر قنديل، عن تجربة شخصية قاسية تعرضت لها داخل أحد المستشفيات الخاصة، واصفة ما حدث بأنه نزيف للأموال وإرهاق نفسي يتجاوز كل حدود المنطق.
مكالمة الوداع وصدمة الفاتورة
وحسب ما نشرته النائبة أميرة قنديل عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، فإن الواقعة بدأت بتلقي النائبة اتصالا من صديق قديم كان في حالة صحية متأخرة داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة، بعد سنوات من الانقطاع بسبب سفره وانعزاله.
وأوضحت النائبة أنها هرعت لرؤيته، ليرحل عن عالمنا بعد وقت قصير، لكن المأساة لم تنتهِ بوفاته، بل بدأت عند محاولة إنهاء إجراءات الدفن.
وأعربت "صابر" عن غضبها الشديد من تعنت إدارة المستشفى التي رفضت تسليم الجثمان إلا بعد سداد كامل المبلغ المتبقي، قائلة: "مش قادرة أتغاضى عن مناهدة وتليفونات وخناقات طول اليوم علشان المستشفى ترضى إن جثمانه يتدفن".
وأضافت أنها صُدمت عند رؤية بنود فاتورة المستشفى، واصفة الأسعار بأنها "غير منطقية أبداً" للخدمة الطبية المقدمة.
أميرة قنديل تفتح النار على وزارة الصحة.. مطالب برلمانية وتحرك عاجل
وانتقدت النائبة بشدةغياب الرقابة من وزارة الصحة والسكان على تسعير الخدمات في المستشفيات الخاصة.
وشددت على ضرورة وجود "سقف" لكل خدمة طبية وهامش ربح منطقي، بدلاً من ترك الأمر لتسعير مرن يسمح بتحقيق ثروات طائلة على حساب آلام الناس وديونهم.
واختتمت النائبة منشورها بمناشدة زملائها في مجلس النواب بفتح هذا الملف ومحاسبة الوزارة، مشيرة إلى أنها كانت قد تقدمت بطلب إحاطة سابق في هذا الشأن ولم يُناقش بعد، وطالبت بوضع آلية حقيقية للحوكمة والمحاسبة.









