عباس شومان يوضح حكم الطلاق وحق الزوج في المراجعة خلال العدة
رد الدكتور عباس شومان رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، على ما أُثير مؤخراً بشأن اشتراط مرور سبعة أشهر لوقوع الطلاق، أربعة للتربص وثلاثة للعدة، مؤكدًا أن هذا القول غير صحيح ولا يستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية.
وأوضح شومان، في منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن ما يحدث من خلط يعود إلى عدم التمييز بين الطلاق وما يُعرف بـ"الإيلاء"، وهو أن يحلف الزوج على الامتناع عن جماع زوجته لمدة أربعة أشهر فأكثر، مشيرًا إلى أن الزوج في هذه الحالة يكون مُلزمًا بالعدول عن يمينه قبل انتهاء مدة الأربعة أشهر، أو الإقدام على الطلاق، لافتًا إلى أن الزوجة خلال فترة الإيلاء تظل في عصمة زوجها، ولا تُعد مطلقة.
وبين شومان أن الطلاق يقع بمجرد أن ينطق الزوج به، فتُصبح الزوجة مطلقة على الفور، ويجوز للزوج إرجاعها خلال فترة العدة إذا كانت الطلقة الأولى أو الثانية، مؤكدًا أن الطلاق لا يرتبط بالإيلاء، ولكل منهما أحكامه المستقلة في الشريعة.
وأشار إلى أن هناك نوعًا آخر من الألفاظ المحرمة وهو "الظهار"، ويقصد به أن يُشبه الزوج زوجته بأحد محارمه كالأم أو الأخت، مؤكدًا أن هذا الفعل مُحرم شرعًا ويترتب عليه كفارة، لكنه لا يُعد طلاقًا ولا يدخل ضمن الإيلاء.
افتتاح كليتين للذكاء الاصطناعي ومؤتمرين للعلوم والتمريض
في سياق آخر شارك الدكتور عباس شومان، ونخبة من علماء الأزهر الشريف ومحافظ القاهرة في افتتاح مؤتمرين لجامعة الأزهر: الأول المؤتمر الطلابي الرابع لكلية العلوم للبنات بالقاهرة بمشاركة طلاب الجامعات المصرية، والآخر: المؤتمر العلمي الثالث لكلية التمريض للبنات بالقاهرة.
كما شارك في افتتاح كليتين للذكاء الاصطناعي بالقاهرة؛ إحداهما للبنين، والأخرى للبنات، حيث أشاد رئيس الجامعة بجهود الكليتين وتنظيمهما لهذين المؤتمرين تحت عنوان "طموح الشباب يصنع المستقبل" بكلية العلوم بنات، ومؤتمر كلية التمريض تحت عنوان "تخطي الفجوة بين العلوم النظرية والتطبيقات العملية في التمريض".
كما أكد رئيس جامعة الأزهر أن المؤتمرات المتميزة تعكس رؤية جامعة الأزهر ودعمها لجهود التنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030م.
وتفقدوا وحدة الميكروسكوب الإلكتروني، والمعمل المتقدم لتطبيقات تخزين الطاقة بكلية العلوم للبنين بالقاهرة، واستمعا لشرح حول آلية العمل بهما، معبرين عن سعادتهما بهذه الجهود التي تسهم في تقدم البحث العلمي باعتباره القاطرة الحقيقية للتنمية.






