في ذكرى رحيله.. الدكتور حمدي زقزوق رائد تجديد الخطاب الديني والإصلاح الفكري
تحل اليوم ذكرى وفاة الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، الذي وافته المنية عام 2020 عن عمر يناهز 86 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين الفكر والدعوة والتجديد الديني.
وفي التقرير التالي يستعرض "نيوز رووم" أهم المعلومات عن وزير الأوقاف الأسبق ومكانته العلمية.
أهم المعلومات عن الدكتور حمدي زقزوق
وُلد الدكتور حمدي زقزوق عام 1933 في قرية الضهرية بمركز شربين في محافظة الدقهلية، وكرس حياته للعمل الأكاديمي والبحث العلمي، حتى أصبح واحدًا من أطول الوزراء بقاءً في وزارة الأوقاف، حيث تولى المنصب بين عامي 1995 و2011، مدافعًا عن تحديث الخطاب الديني وإبراز قيم التسامح والحوار بين الأديان.
أهم المؤلفات العلمية للدكتور حمدي زقزوق
حصل زقزوق على الإجازة العالية في اللغة العربية من جامعة الأزهر عام 1959، وتبعها بإجازة التدريس في 1960، قبل أن ينال درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة ميونخ بألمانيا عام 1968.
وعمل عضوًا في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وهيئة كبار العلماء بالأزهر، ومجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب عضويته في مجلس حكماء المسلمين، وأستاذًا في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، مساهماً في نقل الفكر الإسلامي إلى مستويات أوسع من الفهم والتجديد.
وخلال مسيرته الحافلة بالعطاء العلمي، قدم زقزوق العديد من الدراسات التي تناولت تطوير العلوم الإسلامية وربطها بعصرنا المعاصر، من بينها كتابه "المنهج الفلسفي بين الغزالي وديكارت" (1983)، و"الإسلام في تصورات الغرب" (1987)، كما شارك في مؤتمرات دولية هامة، منها المؤتمر الدولي للعلاقات الثقافية في بون 1980، ومؤتمر الجمعية الدولية لتاريخ الأديان في هامبورغ 1988، ومؤتمر دار حضارات العالم في برلين 1991، إضافة إلى مؤتمر مركز أبحاث الحوار في حريصا بلبنان عام 1995.
وخلال توليه وزارة الأوقاف، أشرف زقزوق على تطوير العمل الدعوي في مصر وخارجها، وسعى لترسيخ قيم التسامح ونبذ التطرف، ليترك إرثًا واضحًا في مسيرة تجديد الخطاب الديني.

وتحيي وزارة الأوقاف اليوم الأربعاء الموافق 1 إبريل 2026 ذكرى رحيل العالم الجليل الذي برز جاهد لتطوير العمل الدعوى داخل وزارة الأوقاف أو خارجها.





