عاجل

توأم رمضان| هل الميت بيحس بينا ويسمعنا؟ الشيخ أيمن عبدالجليل يوضح

توأم رمضان
توأم رمضان

أجاب الشيخ أيمن عبدالجليل، الداعية الإسلامي، عن تساؤل حول ما إذا كان الميت يشعر بنا أو يسمعنا، موضحاً أن الميت حين يدخل القبر إلى أن يأتي الملكان ويوجهان له اللأسألة، بعده يدخل الميت في عالم مختلف كلياً عن عالمنا الحالي يُسمى "عالم البرزخ"، حيث يظل فيه إلى يوم القيامة، مشيراً إلى أن هناك أناساً في هذا البرزخ منذ 300 ألف سنة ومنهم منذ مليون سنة، ولا يعلم إلا الله متى ستقوم القيامة.

حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون

وبيّن خلال برنامج “توأم رمضان” أن الإنسان إذا مات فإنه لا يعود، مستشهداً بقوله تعالى: "حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون"، مؤكداً أن الإنسان يبقى في هذا العالم حتى يوم البعث، وهو عالم مغاير تماماً للواقع.

وأوضح أن الميت ليس موجوداً في القبر الآن كجسد؛ لأن هذا الجسد سيتحلل ويأكله الدود خلال أيام، أما الروح فهي عند الله عز وجل، فإن كانت مؤمنة فهي في "عليين" وإن كانت فجرة فهي في "سجين"، وهذا هو برزخه الذي يظل فيه سواء كان من الجنة أو من النار إلى يوم القيامة.

وأضاف أن زيارة القبور الهدف منها ليس الميت بل الحي، مستنداً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة"، موضحاً أن المرء حين يزور قبر والده مثلاً، فإنه يفعل ذلك ليتذكر هو مآله ويرى نهايته المحتومة، معتبراً أن الأب الذي كان ملء السمع والبصر، يأمر وينهى وله مهابة في دخوله وخروجه، انتهى أمره تماماً وأصبح طي النسيان، مما يستوجب على الإنسان أن يتعظ من هذا الموقف.

وقال ربكم ادعوني أستجب لكم

وأشار إلى قصة سيدة من تونس تعيش في أوروبا وتشعر بالذنب لعدم قدرتها على زيارة قبر والدها، حيث أكد لها أن الدعاء يصل للميت من أي مكان، وليس من الضروري الذهاب للقبر حتى يسمع الله الدعاء أو يستجيبه، فالله يسمع العبد وهو في بطن الحوت أو في بطن الجبل، مستشهداً بقوله تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم"، مؤكداً مرة أخرى أن الذهاب للقبر هو وسيلة ليستفيد الحي ويتعظ بفضل الله عز وجل.

تم نسخ الرابط