«قرأت فاتحة واحدة وعايز أسيبها».. توأم رمضان: دي بدعة لم يفعلها النبي
قال الشيخ أيمن عبدالجليل، الداعية الإسلامي، مجيبا على سؤال “قرأت فاتحة واحدة وعايز أسيبها” إن سورة الفاتحة هي أم الكتابة، فالقرآن كله موجز بها، مشيرا إلى أن الله أرسل إلى الأرض 124 ألف نبي ورسول، رسالتهم كلها جمعت في القرآن والتوارة والزبور، وجميعهم مختصرون في القرآن، والقرآن موجز في الفاتحة.
وتابع: فمن قرأ الفاتحة كأنما قرأ القرآن كله، لافتا: من قرأ الفاتحة وفهم معانيها يجد أن بها الأوامر والنواهي والعقيدة..
فضل سورة الفاتحة
وأضاف “عبدالجليل” في برنامج “توأم رمضان” أن من سنة الله سبحانه وتعالى في الكون الإجمال والتفصيل في كل شيء، لأن الخالق واحد، فمثلا: بذرة البطيخ هي اختصار شديد للبطيخ، كما أن النواة هي موجز النخلة، مؤكدا أن الله هو الذي خلق الكون وهو الذي أنزل القرآن، فهذا الكتاب مجمل ومفصل، وإجمال القرآن سورة الفاتحة، متابعا: هي الشافية وأن من قرأها على مصاب يشفى وهي ركن من أركان الصلاة، لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب.
وأوضح عبدالجليل، أن الفاتحة نزلت لهذه الشؤون السابق ذكرها، أما اليوم أخذنا الفاتحة لاتجاه آخر، مبينا: لا يوجد ما يسمى بقراءة "فاتحة ست" ولكن يوجد “الخطبة” مضيفا: هي الست ليها فاتحة وليها قافلة، هذا كلام غريب، متابعا: أصبحنا نضع القرآن في غير موضعه وفي استخدام لم يشرع أو ينزل له، وهذه من البدع التي لم يفعلها النبي والصحابة والتابعين.


